منتديات ابناء تعوينين للهندسة والصيانة الشاملة
بارك الله فيكم وارجوا اخواني الزوار ان تعود عليكم هذه الزيارة بكل خيروفائدة ...وللعلم هذا الموقع غير مسؤول عن أي آراء مطروحة و المحتويات الموجوده لاتعبر عن آراء منشئ المنتدي ولكن تعبر عن آراء أعضاءه .
بارك الله في الجميع ومرحبا بكم في بيتكم

منتديات ابناء تعوينين للهندسة والصيانة الشاملة

منتدي خاص بالالكتروميكانيك والهندسة والصيانة الشاملة - هذا العمل لوجه الله سبحانه وتعالى نطلب الدعاء للوالد بالمغفرة والرحمة و الشفاء وطول العمر للوالدة العزيزة فقط
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخولسجل معنا
 

  بسم الله الرحمان الرحيم}   وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً }....*..... {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ{ { 1خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ{2} اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ{3} الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ{4} عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ{5} ....*.... {وقل رَبِّ زِدْنِي عِلْماً"} ......*.....( خيركم من تعلم العلم وعلمه}.......*.........}  اللهم انفعنا بما علمتنا ، وعلمنا ما ينفعنا}*.........*........*   أهلا بكم في منتدى أبناء تعوينين للهندسة والصيانة الشاملة وهو خدمة مقدمة من طرف محل الصفوة للبيع والصيانة – الكهرباء العامة والصيانة الصناعية   الموقع الجديد/ بين بريد درارية وبنك سوسيتي جينيرال مقابل الجنينة درارية DRARIA الجزائر العاصمة الجزائر  نقال /  0777516191    وأصلح الله مابين أيديكم وأيدينا .

 

شاطر | 
 

 رمضان لنكن قرآنيين:::: للشيخ أبو سعد العاملي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rabah tiaouinine
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3423
تاريخ التسجيل : 31/12/2009
العمر : 44
الموقع :

مُساهمةموضوع: رمضان لنكن قرآنيين:::: للشيخ أبو سعد العاملي    الخميس يوليو 19, 2012 3:06 pm


رمضان لنكن قرآنيين:::: للشيخ أبو سعد العاملي



















رمضان لنكن قرآنيين


الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على عبده المصطفى وعلى آله وصحبه الذين اصطفى وعلى من سار على هديه وسنته واكتفى، وبعد

ها نحن على أعتاب شهر رمضان، شهر التوبة والغفران لمن أراد ، فكل الناس
يريدون التوبة ويتمنون عتق أنفسهم من النيران لولا قيود النفس والشيطان
التي تكبل الإرادات وتثبط العزائم وتحطم الهمم لكي يبقى الإنسان أسير
شهواته.

هاهو شهر رمضان قد أقبل فاتحاً أبوابه على مصراعيها لمن يريد أن يزكي نفسه
ويضع عنها أوزارها ويزيل عن قلبه كل الران الذي تعلق عليه طول السنة حتى
صار بعيداً عن الخشوع بطيئاً في التجاوب مع أوامر ربه ونواهيه.

شهر اختص الله فيه عباده الصائمين بأن يجازيهم جزاء خاصاً مخالفاً للأعمال
الأخرى، "كل عمل ابن آدم له كفارة والصوم لي وأنا أجزي به" [ رواه
البخاري].، فكأن الله تعالى جعل الصيام عبادة وسراً بينه وبين عبده الصائم.

فكل عام يمر علينا هذا الضيف المبارك وقليل منا من يعيره الاهتمام اللائق
به، ضيف خفيف يمنح مضيفه مزايا وعطايا بلا حدود، بينما منا من ينتظر رحيله
بكل شوق ليعود إلى حياته المادية المعهودة.

شهر رمضان فرصة لإحياء الجانب الروحي في الإنسان وتقوية الوازع الديني في
النفس لكي تتزكى وتترفع عن الجانب المادي وتعلم أن الله قد خلقها لمهمة
عظمى لابد فيها من سمو الروح وعلو الهمة والتحرر من القيود، وهذا ما يمكن
تحقيقه في شهر رمضان على عكس باقي شهور السنة.

يتميز هذا الشهر بكونه شهر القرآن، هكذا أراد الله تعالى أن يكون، ففيه
أنزل كتابه على عبده محمد عليه الصلاة والسلام ليكون منهاج حياتنا {شهر
رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان} والنور
الذي ينير لنا الطريق، وكل من يغفل عنه فقد حكم على نفسه بالضلال المبين
والسير في ظلام دامس.

المفهوم المغلوط:


اعتاد الناس أن يجعلوا من رمضان فرصة للتمتع والتحرر من الكثير من الفروض
الشرعية خاصة بالليل، حيث تتحول ليالي رمضان – سواء في البيوت أو خارجها –
إلى مهرجانات للسهر والطرب والاختلاط الفاحش بين الرجال والنساء، وتتحول
مجالسنا إلى مجالس أكل وشرب وتنويع منهما، وكأن الناس ينتقمون لأنفسهم مما
حُرموا منه أثناء النهار.

قال صلى الله عليه وسلم : "ليس الصيام عن الأكل والشرب وإنما الصيام من
اللغووالرفث" [صحيح ابن خزيمة].وقال جابر عن الرسول صلى الله عليه وسلم :
"اذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم".

كيف نستقبل رمضان؟

أولاً: الاستجابة والطاعة


أن يكون رمضان داخل في أمر الله تعالى الذي لا يُرد {يا أيها الذين آمنوا
كتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}، فهو تلبية
لأمر الله كبقية الأوامر الربانية التي ينبغي على المؤمن الإتيان بها, وهو
في الوقت ذاته استجابة لدعوة الله عز وجل لنا وامتثالاً لقوله تعالى{يا
أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}، فرمضان فيه
حياة للنفوس والأرواح وتقوية للهمم والعزائم لتسمو في طاعة الله وتترفع عن
معصيته.

ثانياً: الزهد والانشغال بالطاعة


أن يكون هدفنا من عبادة الصوم هو تحقيق قوله تعالى {لعلكم تتقون}، والتقوى
غاية ووسيلة في ذات الوقت، والتقوى تجعل المؤمن يزهد في ملذات الدنيا لأنه
يمتنع عنها طول اليوم ويدرب نفسه على ذلك خلال هذا الشهر الفضيل.
والمؤمن لابد أن يدرب نفسه في هذا الشهر المبارك ويروضها على اجتناب كلما
من شأنه أن يبعده عن ربه أو يضعف عزيمته أو يثقله عن واجباته اتجاه دينه.

ولاشك أن الأجواء الروحية والمادية تكون أنسب في رمضان، ويكون المؤمن
بالتالي أقرب إلى تحقيق المقومات المطلوبة لعبادة الله عز وجل بإتيان
أوامره والانتهاء عن نواهيه.

فالمسألة تحتاج إلى عملية تدريب متواصلة ليلاً ونهاراً، لهذا خصنا الله
بهذا الشهر الفضيل ليكون بمثابة فترة استعداد وإعداد لما خلقنا الله من
أجله.
[size=21]
ثالثاً: أن نكون قرآنيين


من السهل أن ندعي بأن القرآن الكريم هو دستور حياتنا ومرجعنا في كل مناحي
الحياة في الوقت الذي نجهل ما جاء فيه من الآيات المحكمات فضلاً عن
المتشابهات ، وكذلك نجهل مكيه من مدنيه وناسخه من منسوخه كما نجهل أسباب
النزول وكيفية ربط الآيات بالواقع والنوازل، فكيف يا ترى نحسب أنفسنا من
أهل القرآن بل منا من يحسب نفسه من الدعاة والمربين ويتقدم الصفوف في حقل
الدعوة ويحسب نفسه من أهل الجهاد.
لاشك أن هذا ادعاء يكذبه الواقع وبحاجة إلى دليل وبرهان، والكثير من
المسلمين يسقطون في أول امتحان وينهارون أمام أدنى ابتلاء ويكتشفون ضعفهم
وحقيقتهم عند أول مواجهة حقيقية للواقع المزري الذي تعيشه الأمة.

لذلك وجب علينا جميعاً الرجوع إلى كتاب الله لننهل منه كما نهل منه الصحابة
الأوائل، بنية التطبيق والحركة بدلاً من نية التباهي والغرور، وأن نعتبر
أنفسنا في واقع نحن بحاجة إلى حركية القرآن وواقعيته ، من أجل تغيير الواقع
الذي نعيشه، ولا يمكن أن يتم هذا التغيير خارجياً حتى يتم تغيير ما
بداخلنا فنتفاعل مع كتاب الله ونتجاوب مع أوامره ونواهيه، ونقف عند محكمه
ونبتعد عن متشابهه، ونفقه المقاصد الحقيقية للقرآن.

واقع الأمة البئيس هو نتيجة حتمية لبعدنا عن كتاب ربنا، واتخاذه مجرد شعار
أجوف بعيداً عن الجوهر، وكل محاولة لقلب هذه الصورة ستكون فاشلة ما دمنا
بعيدين عن كتاب الله ونتعامل معه كما أسلفنا القول، هجرة تامة ولامبالاة
متواصلة حتى أصبح القرآن غريباً بين أهله كما أصبح الإسلام ، " بدأ الإسلام
غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء " .

صور من اجتهاد السلف في تلاوة القرآن في شهر رمضان:

قال إبراهيم النخعي: كان الأسود يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين، فكان
ينام بين المغرب والعشاء ، وكان يختم القرآن في غير رمضان في كل ست ليالٍ .
.

وقال سلام بن أبي مطيع: كان قتادة يختم القرآن في سبع ، وإذا جاء رمضان ختم في كل ثلاث ، فإذا جاء العشر ختم كل ليلة.

وقال الربيع بن سليمان: كان الشافعي يختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة .

وقال موسى بن معاوية: رحلت من القيروان وما أظن أحداً أخشع من البهلول بن
راشد، حتى لقيت وكيعاً ، وكان يقرأ في رمضان في الليل ختمه ، وثلثاً ،
ويصلي ثنتي عشرة من الضحى ، ويصلي من الظهر إلى العصر .

وقال محمد بن زهير بن محمد: كان أبي يجمعنا في وقت ختمه للقرآن في شهر رمضان في كل يوم وليلة ثلاث مرات، يختم تسعين ختمة في رمضان .

وقال مسبح بن سعيد: كان محمد بن إسماعيل – يعني البخاري – يختم في رمضان في
النهار كل يوم ختمة، ويقوم بعد التراويح كل ثلاث ليال بختمة .

وقال أبو بكر الحداد: أخذت نفسي بما رواه الربيع عن الشافعي أنه كان يختم
في رمضان ستين ختمة، سوى ما يقرأ في الصلاة، فأكثر ما قعدت عليه تسعا
وخمسين، وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة .

هذه هي بعض صور التابعين وتعاملهم مع كتاب الله في رمضان وغير رمضان، فكيف
يا ترى سيكون حال صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لاشك أنه سيكون أعلى
مرتبة وأكثر أهمية من تلك الصور التي عرضناها.

أما بالنسبة لنا معشر المسلمين في عصر الغربة والفتن، وفي عصر تمكن الباطل
في كثير من المواقع حيث أهل الحق محاصرون يبحثون عن مخرج ليعيشوا في كنف
شرع الله ويتخلصوا من براثن الكفر والردة من حولهم، لاشك أنهم سيكونون أكثر
حاجة إلى كتاب ربهم، يعكفون عليه قراءة وتدبراً وقياماً في هذا الشهر
الكريم، ويعاهدوا الله تعالى على الإقبال المخلص والتام على قرآنهم ينهلون
منه ما يحتاجونه في مسيرة تغييرهم، وأنا على يقين أنهم سيجدون كل المقومات
اللازمة والأسلحة المناسبة لخوض معاركهم المتعددة ليحققوا النصر والتمكين
لدينهم.

فشهر رمضان هو شهر القرآن بلا منازع، فلنُقبل عليه بقلوب خاشعة وعقول واعية
وسواعد قوية تنفذ أوامر ربها في الدفاع عن دينها وأعراضها، والمعركة تبدأ
مع هذه النفوس المترددة نشحذ هِمَمَها ونُعِدُّها للمعارك القادمة، والقادم
أدهى وأمرّ وأقسى على النفوس الضعيفة إن لم تتداركها رحمة ربها،ورحمة الله
هي أن نعكف على هذا النبع الرباني الذي لا ينضب ولا تنقطع كنوزه لمن أقبل
عليه بإخلاص وتجرد، وبنية التزود من أجل العمل والتضحية والفداء لهذا الدين
العظيم.

هذا وأسأل الله أن يوفقنا لصيام رمضان وقيامه، ويجعله وسيلة لكل الصادقين لتحقيق رضا الله تعالى، والله الموفق وهو يهدي السبيل.
[/size]

_________________
الأندلس ( الفردوس المفقود )
{{ ابك مثل النساء ملكا مضاعا لم تحافظ عليه مثل الرجال }}
في 2 يناير 1492 Ù… سقطت مدينة️ "غرنـــــاطة️" آخ️ر مدن الأندلس المسلمة️ØŒ ورفع العلم الصليبي على قصر الحمراء فيها!
اللهم أغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
اللهم ان لك صفوة️ تدخ️لهم الجنة️ من غير حساب ولا عقاب
فاجعلني و قارئ الموضوع منهم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رمضان لنكن قرآنيين:::: للشيخ أبو سعد العاملي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابناء تعوينين للهندسة والصيانة الشاملة :: المنتديات الاسلامية :: انتبه جاء رمضان-
انتقل الى: