منتديات ابناء تعوينين للهندسة والصيانة الشاملة
بارك الله فيكم وارجوا اخواني الزوار ان تعود عليكم هذه الزيارة بكل خيروفائدة ...وللعلم هذا الموقع غير مسؤول عن أي آراء مطروحة و المحتويات الموجوده لاتعبر عن آراء منشئ المنتدي ولكن تعبر عن آراء أعضاءه .
بارك الله في الجميع ومرحبا بكم في بيتكم

منتديات ابناء تعوينين للهندسة والصيانة الشاملة

منتدي خاص بالالكتروميكانيك والهندسة والصيانة الشاملة - هذا العمل لوجه الله سبحانه وتعالى نطلب الدعاء للوالد بالمغفرة والرحمة و الشفاء وطول العمر للوالدة العزيزة فقط
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخولسجل معنا
 

  بسم الله الرحمان الرحيم}   وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً }....*..... {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ{ { 1خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ{2} اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ{3} الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ{4} عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ{5} ....*.... {وقل رَبِّ زِدْنِي عِلْماً"} ......*.....( خيركم من تعلم العلم وعلمه}.......*.........}  اللهم انفعنا بما علمتنا ، وعلمنا ما ينفعنا}*.........*........*   أهلا بكم في منتدى أبناء تعوينين للهندسة والصيانة الشاملة وهو خدمة مقدمة من طرف محل الصفوة للبيع والصيانة – الكهرباء العامة والصيانة الصناعية   الموقع الجديد/ بين بريد درارية وبنك سوسيتي جينيرال مقابل الجنينة درارية DRARIA الجزائر العاصمة الجزائر  نقال /  0777516191    وأصلح الله مابين أيديكم وأيدينا .

 

شاطر | 
 

 من هم التسعة الرهط المذكورين في القرآن الكريم ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zoubida

avatar

عدد المساهمات : 626
تاريخ التسجيل : 21/04/2010

مُساهمةموضوع: من هم التسعة الرهط المذكورين في القرآن الكريم ؟   الخميس مارس 01, 2012 8:26 pm

من هم التسعة الرهط المذكورين في القرآن الكريم ؟

{وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون، قالوا تقاسموا
بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون}
قوله
تعالى: "وكان في المدينة" أي في مدينة صالح وهي الحجر "تسعة رهط يفسدون في
الأرض ولا يصلحون" أي تسعة رجال من أبناء أشرافهم. قال الضحاك. كان هؤلاء
التسعة عظماء أهل المدينة، وكانوا يفسدون في الأرض ويأمرون بالفساد، فجلسوا
عند صخرة عظيمة فقلبها الله عليهم. وقال عطاء بن أبي رباح: بلغني أنهم
كانوا يقرضون الدنانير والدراهم، وذلك من الفساد في الأرض؛ وقاله سعيد بن
المسيب. وقيل: فسادهم أنهم يتبعون عورات الناس ولا يسترون عليهم. وقيل: غير
هذا. واللازم من الآية ما قاله الضحاك وغيره أنهم كانوا من أوجه القوم
وأقناهم وأغناهم، وكانوا أهل كفر ومعاص جمة؛ وجملة أمرهم أنهم يفسدون ولا
يصلحون. والرهط اسم للجماعة؛ فكأنهم كانوا رؤساء يتبع كل واحد منهم رهط.
والجمع أرهط وأراهط. قال:
يا بؤس للحرب التي وضعت أراهط فاستراحوا
وهؤلاء المذكورون كانوا أصحاب قُدَار عاقر الناقة؛ ذكره ابن عطية.
قلت:
واختلف في أسمائهم؛ فقال الغزنوي: وأسماؤهم قدار بن سالف ومصدع وأسلم
ودسما وذهيم وذعما وذعيم وقتال وصداق. ابن إسحاق: رأسهم قدار بن سالف ومصدع
بن مهرع، فاتبعهم سبعة؛ هم بلع بن ميلع ودعير بن غنم وذؤاب بن مهرج وأربعة
لم تعرف أسماؤهم. وذكر الزمخشري أسماءهم عن وهب بن منبه: الهذيل بن عبد
رب، غنم بن غنم، رياب بن مهرج، مصدع بن مهرج، عمير بن كردبة، عاصم بن
مخرمة، سبيط بن صدقة، سمعان بن صفي، قدار بن سالف؛ وهم الذين سعوا في عقر
الناقة، وكانوا عتاة قوم صالح، وكانوا من أبناء أشرافهم. السهيلي: ذكر
النقاش التسعة الذين كانوا يفسدون في الأرض ولا يصلحون، وسماهم بأسمائهم،
وذلك لا ينضبط برواية؛ غير أني أذكره على وجه الاجتهاد والتخمين، ولكن
نذكره على ما وجدناه في كتاب محمد بن حبيب، وهم: مصدع بن دهر. ويقال دهم،
وقدار بن سالف، وهريم وصواب ورياب وداب ودعما وهرما ودعين بن عمير.
قلت:
وقد ذكر الماوردي أسماءهم عن ابن عباس فقال: هم دعما ودعيم وهرما وهريم
وداب وصواب ورياب ومسطح وقدار، وكانوا بأرض الحجر وهي أرض الشام.
قوله
تعالى: "قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله" يجوز أن يكون "تقاسموا" فعلا
مستقبلا وهو أمر؛ أي قال بعضهم لبعض احلفوا. ويجوز أن يكون ماضيا في معنى
الحال كأنه قال: قالوا متقاسمين بالله؛ ودليل هذا التأويل قراءة عبدالله:
"يفسدون في الأرض ولا يصلحون. تقاسموا بالله" وليس فيها "قالوا". "لنبيتنه
وأهله ثم لنقولن لوليه" قراءة العامة بالنون فيهما واختاره أبو حاتم. وقرأ
حمزة والكسائي: بالتاء فيهما، وضم التاء واللام على الخطاب أي أنهم تخاطبوا
بذلك؛ واختاره أبو عبيد. وقرأ مجاهد وحميد بالياء فيهما، وضم الياء واللام
على الخبر. والبيات مباغتة العدو ليلا. ومعنى "لوليه" أي لرهط صالح الذي
له ولاية الدم. "ما شهدنا مهلك أهله" أي ما حضرنا، ولا ندري من قتله وقتل
أهله. والمهلك بمعنى الإهلاك؛ ويجوز أن يكون الموضع. وقرأ عاصم والسلمي:
(بفتح الميم واللام) أي الهلاك؛ يقال: ضرب يضرب مضربا أي ضربا. وقرأ المفضل
وأبو بكر: (بفتح الميم وجر اللام) فيكون اسم المكان كالمجلس لموضع الجلوس؛
ويجوز أن يكون مصدرا؛ كقوله تعالى: "إليه مرجعكم" [يونس: 4] أي رجوعكم.
الآيات:
50 - 53 {ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون، فانظر كيف كان عاقبة
مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين، فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك
لآية لقوم يعلمون، وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون}
قوله تعالى:
"ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون" مكرهم ما روي أن هؤلاء التسعة لما
كان في صدر الثلاثة الأيام بعد عقر الناقة، وقد أخبرهم صالح بمجيء العذاب،
اتفقوا وتحالفوا على أن يأتوا دار صالح ليلا ويقتلوه وأهله المختصين به؛
قالوا: فإذا كان كاذبا في وعيده أوقعنا به ما يستحق، وإن كان صادقا كنا
عجلناه قبلنا، وشفينا نفوسنا؛ قال مجاهد وغيره. قال ابن عباس: أرسل الله
تعالى الملائكة تلك الليلة، فامتلأت بهم دار صالح، فأتى التسعة دار صالح
شاهرين سيوفهم، فقتلهم الملائكة رضخا بالحجارة فيرون الحجارة ولا يرون من
يرميها. وقال قتادة: خرجوا مسرعين إلى صالح، فسلط عليهم ملك بيده صخرة
فقتلهم. وقال السدي: نزلوا على جرف من الأرض، فانهار بهم فأهلكهم الله
تحته. وقيل: اختفوا في غار قريب من دار صالح، فانحدرت عليهم صخرة شدختهم
جميعا، فهذا ما كان من مكرهم. ومكر الله مجازاتهم على ذلك. "فانظر كيف كان
عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين" أي بالصيحة التي أهلكتهم. وقد قيل:
إن هلاك الكل كان بصيحة جبريل. والأظهر أن التسعة هلكوا بعذاب مفرد؛ ثم
هلك الباقون بالصيحة والدمدمة. وكان الأعمش والحسن وابن أبي إسحاق وعاصم
وحمزة والكسائي يقرؤون: "أنا" بالفتح؛ وقال ابن الأنباري: فعلى هذا المذهب
لا يحسن الوقف على "عاقبة مكرهم" لأن "أنا دمرناهم" خبر كان. ويجوز أن
تجعلها في موضع رفع على الإتباع للعاقبة. ويجوز أن تجعلها في موضع نصب من
قول الفراء، وخفض من قول الكسائي على معنى: بأنا دمرناهم ولأنا دمرناهم.
ويجوز أن تجعلها في موضع نصب على الإتباع لموضع "كيف" فمن هذه المذاهب لا
يحسن الوقف على "مكرهم". وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: "إنا دمرناهم"
بكسر الألف على الاستئناف؛ فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على "مكرهم". قال
النحاس: ويجوز أن تنصب "عاقبة" على خبر "كان" ويكون "إنا" في موضع رفع على
أنها اسم "كان". ويجوز أن تكون في موضع رفع على إضمار مبتدأ تبيينا
للعاقبة؛ والتقدير: هي إنا دمرناهم؛ قال أبو حاتم: وفي حرف أُبَي "أن
دمرناهم" تصديقا لفتحها.
قوله تعالى: "فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا"
قراءة العامة بالنصب على الحال عند الفراء والنحاس؛ أي خالية عن أهلها
خرابا ليس بها ساكن. وقال الكسائي وأبو عبيدة: "خاوية" نصب على القطع؛
مجازه: فتلك بيوتهم الخاوية، فلما قطع منها الألف واللام نصب على الحال؛
كقوله: "وله الدين واصبا" [النحل: 52]. وقرأ عيسى بن عمر ونصر بن عاصم
والجحدري: بالرفع على أنها خبر عن "تلك" و"بيوتهم" بدل من "تلك". ويجوز أن
تكون "بيوتهم" عطف بيان و"خاوية" خبر عن "تلك". ويجوز أن يكون رفع "خاوية"
على أنها خبر ابتداء محذوف؛ أي هي خاوية، أو بدل من "بيوتهم" لأن النكرة
تبدل من المعرفة. "إن في ذلك لآية لقوم يعلمون. وأنجينا الذين آمنوا" بصالح
"وكانوا يتقون" الله ويخافون عذابه. قيل: آمن بصالح قدر أربعة آلاف رجل.
والباقون خرج بأبدانهم - في قول مقاتل وغيره - خراج مثل الحمص؛ وكان في
اليوم الأول أحمر، ثم صار من الغد أصفر، ثم صار في الثالث أسود. وكان عقر
الناقة يوم الأربعاء، وهلاكهم يوم الأحد. قال مقاتل: فقعت تلك الخراجات،
وصاح جبريل بهم خلال ذلك صيحة فخمدوا، وكان ذلك ضحوة. وخرج صالح بمن آمن
معه إلى حضرموت؛ فلما دخلها مات صالح؛ فسميت حضرموت. قال الضحاك: ثم بنى
الأربعة الآلاف مدينة يقال لها حاضورا؛ على ما تقدم بيانه في قصة أصحاب
الرس.
الآيات: 54 - 58 {ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم
تبصرون، أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون، فما
كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون،
فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين، وأمطرنا عليهم مطرا فساء
مطر المنذرين}
قوله تعالى: "ولوطا" أي وأرسلنا لوطا، أو اذكر لوطا "إذ
قال لقومه" وهم أهل سدوم. وقال لقومه: "أتأتون الفاحشة" الفعلة القبيحة
الشنيعة. "وأنتم تبصرون" أنها فاحشة، وذلك أعظم لذنوبكم. وقيل: يأتي بعضكم
بعضا وأنتم تنظرون إليه. وكانوا لا يستترون عتوا منهم وتمردا. "أئنكم
لتأتون الرجال شهوة من دون النساء" أعاد ذكرها لفرط قبحها وشنعتها. "بل
أنتم قوم تجهلون" إما أمر التحريم أو العقوبة. واختيار الخليل وسيبويه
تخفيف الهمزة الثانية من "أئنكم" فأما الخط فالسبيل فيه أن يكتب بألفين على
الوجوه كلها؛ لأنها همزة مبتدأة دخلت عليها ألف الاستفهام.
قوله تعالى:
"فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس
يتطهرون" أي عن أدبار الرجال. يقولون ذلك استهزاء منهم؛ قاله مجاهد. وقال
قتادة: عابوهم والله بغير عيب بأنهم يتطهرون من أعمال السوء. "فأنجيناه
وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين" وقرأ عاصم: "قدرنا" مخففا والمعنى
واحد. يقال قد قدرت الشيء قدرا وقدرا وقدرته. "وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر
المنذرين" أي من أنذر فلم يقبل الإنذار. وقد مضى بيانه. سورة الأعراف آية
رقم 73
{وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله
غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض
الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم}
إعراب الآية :
الجار "وإلى
ثمود" متعلق بأرسلنا مقدرة، "أخاهم" مفعول للفعل المقدر منصوب بالألف
"صالحا" بدل من "أخاهم" منصوب بالفتحة، "إله" مبتدأ ، و"مِن" زائدة،
و"غيره" نعت لإله على المحل، جملة "ما لكم من إله غيره" حالية من "الله".
جملة "قد جاءكم" مستأنفة في حيز القول، "لكم آية" الجار متعلق بمحذوف حال
من "آية" ، و"آية" حال من "ناقة الله" ، وجملة "فذروها" معطوفة على جملة
"هذه ناقة" لا محل لها. والفاء في "فيأخذكم" سببية. والمصدر معطوف على مصدر
متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن منكم مسٌّ فأَخْذ. وجملة "تأكل" جواب
الشرط المقدر. وجملة "ولا تمسوها" معطوفة على جملة "فذروها".
الألفاظ المشتركة في الآية الكريمة :
أخ
-
الأصل أخو، وهو: المشارك آخر في الولادة من الطرفين، أو من أحدهما أو من
الرضاع.ويستعار في كل مشارك لغيره في القبيلة، أو في الدين، أو في صنعة، أو
في معاملة أو في مودة، وفي غير ذلك من المناسبات.قوله تعالى: (لاتكونوا
كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم( [آل عمران/156]، أي: لمشاركيهم في الكفر،
وقال تعالى: (إنما المؤمنون إخوة( [الحجرات/10]، (أيحب أحدكم أن يأكل لحم
أخيه ميتا( [الحجرات/12]، وقوله: (فإن كان له إخوة( [النساء/11]، أي: إخوان
وأخوات، وقوله تعالى: (إخوانا على سرر متقابلين( [الحجر/47]، تنبيه على
انتفاء المخالفة من بينهم.والأخت: تأنيث الأخ، وجعل التاء فيه كالعوض من
المحذوف منه، وقوله تعالى: (يا أخت هارون( [مريم/28]، يعني: أخته في الصلاح
لا في النسبة، وذلك كقولهم: يا أخا تميم. وقوله تعالى: (أخا عاد(
[الأحقاب/21]، سماه أخا تنبيها على إشفاقه عليهم شفقة الأخ على أخيه، وعلى
هذا قوله تعالى: (وإلى ثمود أخاهم( [الأعراف/73] (وإلى عاد أخاهم(
[الأعراف/65]، (وإلى مدين أخاهم( [الأعراف/85]، وقوله: (وما نريهم من آية
إلا هي أكبر من أختها( [الزخرف/48]، أي: من الآية التي تقدمتها، وسماها
أختا لها لاشتراكهما في الصحة والإبانة والصدق، وقوله تعالى: (كلما دخلت
أمة لعنت أختها( [الأعراف/38]، فإشارة إلى أوليائهم المذكورين في نحو قوله
تعالى: (أولياؤهم الطاغوت( [البقرة/257]، وتأخيت أي: تحريت (انظر: مجمل
اللغة 1/89؛ واللسان (أخو) 14/22) تحري الأخ للأخ، واعتبر من الإخوة معنى
الملازمة فقيل: أخية الدابة (قال ابن منظور: والأخية والآخية: عود يعرض في
الحائط ويدفن طرفاه فيه، ويصير وسطه كالعروة تشد إليه الدابة).

تفسير الجلالين :
73
- (و) أرسلنا (إلى ثمودَ) بترك الصرف ، مراداً به القبيلة (أخاهم صالحاً
قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة) معجزة (من
ربكم) على صدقي (هذه ناقة الله لكم آية) حال عاملها معنى الإشارة وكانوا
سألوه أن يخرجها لهم من صخرة عينوها (فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها
بسوء) بعقر أو ضرب (فيأخذكم عذاب أليم)

تفسير ابن كثير :
قال
علماء التفسير والنسب ثمود بن عاثر بن إرم بن سام بن نوح وهو أخو جديس بن
عاثر وكذلك قبيلة طسم كل هؤلاء كانوا أحياء من العرب العاربة قبل إبراهيم
الخليل عليه السلام وكانت ثمود بعد عاد ومساكنهم مشهورة فيما بين الحجاز
والشام إلى وادي القرى وما حوله وقد مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على
ديارهم ومساكنهم وهو ذاهب إلى تبوك في سنة تسع قال الإمام أحمد حدثنا عبد
الصمد حدثنا صخر بن جويرية عن نافع عن ابن عمر قال لما نزل رسول الله صلى
الله عليه وسلم بالناس على تبوك نزل بهم الحجر عند بيوت ثمود فاستقى الناس
من الآبار التي كانت تشرب منها ثمود فعجنوا منها ونصبوا لها القدور فأمرهم
النبي صلى الله عليه وسلم فأهرقوا القدور وعلفوا العجين الإبل ثم ارتحل بهم
حتى نزل بهم على البئر التي كانت تشرب منها الناقة ونهاهم أن يدخلوا على
القوم الذين عذبوا وقال " إني أخشى أن يصيبكم مثل ما أصابهم فلا تدخلوا
عليهم " وقال أحمد أيضا حدثنا عفان حدثنا عبد العزيز بن مسلم حدثنا عبد
الله بن دينار عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو بالحجر " لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين فإن لم
تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم أن يصيبكم مثل ما أصابهم " وأصل هذا الحديث
مخرج في الصحيحين من غير وجه وقال الإمام أحمد أيضا حدثنا يزيد بن هارون
المسعودي عن إسماعيل بن أوسط عن محمد بن أبي كبشة الأنماري عن أبيه قال لما
كان في غزوة تبوك تسارع الناس إلى أهل الحجر يدخلون عليهم فبلغ ذلك رسول
الله صلى الله عليه وسلم فنادى في الناس " الصلاة جامعة " قال فأتيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم وهو ممسك بعنزة وهو يقول " ما تدخلون على قوم غضب
الله عليهم" فناداه رجل منهم نعجب منهم يا رسول الله ؟ قال" أفلا أنبئكم
بأعجب من ذلك : رجل من أنفسكم ينبئكم بما كان قبلكم وبما هو كائن بعدكم
فاستقيموا وسددوا فإن الله لا يعبأ بعذابكم شيئا وسيأتي قوم لا يدفعون عن
أنفسهم شيئا " لم يخرجه أحد من أصحاب السنن وأبو كبشة اسمه عمر بن سعد
ويقال عامر بن سعد والله أعلم . وقال الإمام أحمد حدثنا عبد الرزاق حدثنا
معمر عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن أبي الزبير عن جابر قال لما مر رسول
الله صلى الله عليه وسلم بالحجر قال " لا تسألوا الآيات فقد سألها قوم صالح
فكانت - يعني الناقة - ترد من هذا الفج وتصدر من هذا الفج فعتوا عن أمر
ربهم فعقروها وكانت تشرب ماءهم يوما ويشربون لبنها يوما فعقروها فأخذتهم
صيحة أخمد الله من تحت أديم السماء منهم إلا رجلا واحدا كان في حرم الله "
فقالوا من هو يا رسول الله قال : أبو رغال فلما خرج من الحرم أصابه ما أصاب
قومه " وهذا الحديث ليس في شيء من الكتب الستة وهو على شرط مسلم . قوله
تعالى " وإلى ثمود " أي ولقد أرسلنا إلى قبيلة ثمود أخاهم صالحا " قال يا
قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره " فجميع الرسل يدعون إلى عبادة الله
وحده لا شريك له كما قال تعالى " وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه
أنه لا إله إلا أنا فاعبدون " وقال" ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا
الله واجتنبوا الطاغوت " وقوله " قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله
لكم آية " أي قد جاءتكم حجة من الله على صدق ما جئتكم به وكانوا هم الذين
سألوا صالحا أن يأتيهم بآية واقترحوا عليه بأن تخرج لهم من صخرة صماء
عينوها بأنفسهم وهي صخرة منفردة في ناحية الحجر يقال لها الكاتبة فطلبوا
منه أن تخرج لهم منها ناقة عشراء تمخض فأخذ عليهم صالح العهود والمواثيق
لئن أجابهم الله إلى سؤالهم وأجابهم إلى طلبتهم ليؤمنن به وليتبعنه فلما
أعطوه على ذلك عهودهم ومواثيقهم قام صالح عليه السلام إلى صلاته ودعا الله
عز وجل فتحركت تلك الصخرة ثم انصدعت عن ناقة جوفاء وبراء يتحرك جنينها بين
جنبيها كما سألوا فعند ذلك آمن رئيسهم جندع بن عمرو ومن كان معه على أمره
وأراد بقية أشراف ثمود أن يؤمنوا فصدهم ذؤاب بن عمرو بن لبيد والحباب صاحب
أوثانهم ورباب بن صعر بن جلهس وكان جندع بن عمرو بن عم له شهاب بن خليفة بن
محلاة بن لبيد بن حراس وكان من أشراف ثمود وأفاضلها فأراد أن يسلم أيضا
فنهاه أولئك الرهط فأطاعهم فقال في ذلك رجل من مؤمني ثمود يقال له مهوش بن
عثمة بن الدميل رحمه الله : وكانت عصبة من آل عمرو إلى دين النبي دعوا
شهابا عزيز ثمود كلهم جميعا فهم بأن يجيب فلو أجابا لأصبح صالح فينا عزيزا
وما عدلوا بصاحبهم ذؤابا ولكن الغواة من آل حجر تولوا بعد رشدهم ذيابا
وأقامت الناقة وفصيلها بعدما وضعته بين أظهرهم مدة تشرب من بئرها يوما
وتدعه لهم يوما وكانوا يشربون لبنها يوم شربها يحتلبونها فيملئون ما شاء من
أوعيتهم وأوانيهم كما قال في الآية الأخرى " ونبئهم أن الماء قسمة بينهم
كل شرب محتضر " وقال تعالى " هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم " وكانت
تسرح في بعض تلك الأودية ترد من فج وتصدر من غيره ليسعها لأنها كانت تتضلع
من الماء وكانت على ما ذكر خلقا هائلا ومنظرا رائعا إذا مرت بأنعامهم نفرت
منها فلما طال عليهم واشتد تكذيبهم لصالح النبي عليه السلام عزموا على
قتلها ليستأثروا بالماء كل يوم فيقال إنهم اتفقوا كلهم على قتلها قال قتادة
بلغني أن الذي قتلها طاف عليهم كلهم أنهم راضون بقتلها حتى على النساء في
خدورهن وعلى الصبيان قلت وهذا هو الظاهر لقوله تعالى " فكذبوه فعقروها
فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها " وقال " وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا
بها " وقال " فعقروا الناقة " فأسند ذلك على مجموع القبيلة فدل على رضا
جميعهم بذلك والله أعلم . وذكر الإمام أبو جعفر بن جرير وغيره من علماء
التفسير أن سبب قتلها أن امرأة منهم يقال لها عنيزة ابنة غنم بن مجلز وتكنى
أم عثمان كانت عجوزا كافرة وكانت من أشد الناس عداوة لصالح عليه السلام
وكانت لها بنات حسان ومال جزيل وكان زوجها ذؤاب بن عمرو أحد رؤساء ثمود
وامرأة أخرى يقال لها صدقة بنت المحيا بن زهير بن المختار ذات حسب ومال
وجمال وكانت تحت رجل مسلم من ثمود ففارقته فكانتا تجعلان لمن التزم لهما
بقتل الناقة فدعت صدقة رجلا يقال له الحباب فعرضت عليه نفسها إن هو عقر
الناقة فأبى عليها فدعت ابن عم لها يقال له مصدع بن مهرج بن المحيا فأجابها
إلى ذلك ودعت عنيزة بنت غنم قدار بن سالف بن جذع وكان رجلا أحمر أزرق
قصيرا يزعمون أنه كان ولد زنية وأنه لم يكن من أبيه الذي ينسب إليه وهو
سالف وإنما هو من رجل يقال له صهياد ولكن ولد على فراش سالف وقالت له أعطيك
أي بناتي شئت على أن تعقر الناقة فعند ذلك انطلق قدار بن سالف ومصدع بن
مهرج فاستغويا غواة من ثمود فاتبعهما سبعة نفر فصاروا تسعة رهط وهم الذين
قال الله تعالى " وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون "
وكانوا رؤساء في قومهم فاستمالوا القبيلة الكافرة بكمالها فطاوعتهم على ذلك
فانطلقوا فرصدوا الناقة حين صدرت من الماء وقد كمن لها قدار بن سالف في
أصل صخرة على طريقها وكمن لها مصدع في أصل أخرى فمرت على مصدع فرماها بسهم
فانتظم به عضلة ساقها وخرجت بنت غنم عنيزة وأمرت ابنتها وكانت من أحسن
الناس وجها فسفرت عن وجهها لقدار وزمرته وشد عليها قدار بالسيف فكشف عن
عرقوبها فخرجت ساقطة إلى الأرض ورغت رغاة واحدة تحذر سقبها ثم طعن في لبتها
فنحرها وانطلق سقبها وهو فصيلها حتى أتى جبلا منيعا فصعد أعلى صخرة فيه
ورغا فروى عبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن البصري أنه قال يا رب أين أمي
ويقال أنه رغا ثلاث مرات وأنه دخل في صخرة فغاب فيها ويقال إنهم اتبعوه
فعقروه مع أمه فالله أعلم . فلما فعلوا ذلك وفرغوا من عقر الناقة وبلغ
الخبر صالحا عليه السلام فجاءهم وهم مجتمعون فلما رأى الناقة بكى وقال"
تمتعوا في داركم ثلاثة أيام " الآية . وكان قتلهم الناقة يوم الأربعاء فلما
أمسى أولئك التسعة الرهط عزموا على قتل صالح وقالوا إن كان صادقا عجلناه
قبلنا وإن كان كاذبا ألحقناه بناقته" قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم
لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون ومكروا مكرا ومكرنا مكرا
وهم لا يشعرون فانظر كيف كان عاقبة مكرهم " الآية . فلما عزموا على ذلك
وتواطئوا عليه وجاءوا من الليل ليفتكوا بنبي الله فأرسل الله سبحانه وتعالى
وله العزة ولرسوله عليهم حجارة فرضختهم سلفا وتعجيلا قبل قومهم وأصبح ثمود
يوم الخميس وهو اليوم الأول من أيام النظرة ووجوههم مصفرة كما وعدهم صالح
عليه السلام وأصبحوا في اليوم الثاني من أيام التأجيل وهو يوم الجمعة
ووجوههم محمرة وأصبحوا في اليوم الثالث من أيام المتاع وهو يوم السبت
ووجوههم مسودة فلما أصبحوا من يوم الأحد وقد تحنطوا وقعدوا ينتظرون نقمة
الله وعذابه عياذا بالله من ذلك لا يدرون ماذا يفعل بهم ولا كيف يأتيهم
العذاب وأشرقت الشمس جاءتهم صيحة من السماء ورجفة شديدة من أسفل منهم ففاضت
الأرواح وزهقت النفوس في ساعة واحدة .

تفسير القرطبي :
وهو ثمود
بن عاد بن إرم بن سام بن نوح . وهو أخو جديس , وكانوا في سعة من معايشهم ;
فخالفوا أمر الله وعبدوا غيره , وأفسدوا في الأرض . فبعث الله إليهم صالحا
نبيا , وهو صالح بن عبيد بن آسف بن كاشح بن عبيد بن حاذر بن ثمود . وكانوا
قوما عربا . وكان صالح من أوسطهم نسبا وأفضلهم حسبا فدعاهم إلى الله تعالى
حتى شمط ولا يتبعه منهم إلا قليل مستضعفون . ولم ينصرف " ثمود " لأنه جعل
اسما للقبيلة . وقال أبو حاتم : لم ينصرف , لأنه اسم أعجمي . قال النحاس :
وهذا غلط ; لأنه مشتق من الثمد وهو الماء القليل . وقد قرأ القراء ألا إن
ثمود كفروا ربهم " [ هود : 68 ] على أنه اسم للحي . وكانت مساكن ثمود الحجر
بين الحجاز والشام إلى وادي القرى . وهم من ولد سام بن نوح . وسميت ثمود
لقلة مائها . وسيأتي بيانه في " الحجر " إن شاء الله تعالى .

_________________
سبحان الله والحمد لله والله اكبر

سوف أعيشُ فأنفعُ الآخرين ، وأسدي الجميلَ إلى الغير، أعود مريضاً، أشيِّعُ جنازةً ، أدلُّ حيران، أُطعمُ جائعاً، أفرِّجُ عن مكروبٍ، أقفٌ مع مظلومٍ، أشفعُ لضعيفٍ، أواسي منكوباً، أكرمُ عالماً، أرحمُ صغيراً، أجِلُّ كبيراً

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من هم التسعة الرهط المذكورين في القرآن الكريم ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابناء تعوينين للهندسة والصيانة الشاملة :: المنتديات الاسلامية :: قسم علوم القرآن الكريم واعجازه-
انتقل الى: