منتديات ابناء تعوينين للهندسة والصيانة الشاملة
بارك الله فيكم وارجوا اخواني الزوار ان تعود عليكم هذه الزيارة بكل خيروفائدة ...وللعلم هذا الموقع غير مسؤول عن أي آراء مطروحة و المحتويات الموجوده لاتعبر عن آراء منشئ المنتدي ولكن تعبر عن آراء أعضاءه .
بارك الله في الجميع ومرحبا بكم في بيتكم

منتديات ابناء تعوينين للهندسة والصيانة الشاملة

منتدي خاص بالالكتروميكانيك والهندسة والصيانة الشاملة - هذا العمل لوجه الله سبحانه وتعالى نطلب الدعاء للوالد بالمغفرة والرحمة و الشفاء وطول العمر للوالدة العزيزة فقط
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخولسجل معنا
 

  بسم الله الرحمان الرحيم}   وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً }....*..... {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ{ { 1خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ{2} اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ{3} الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ{4} عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ{5} ....*.... {وقل رَبِّ زِدْنِي عِلْماً"} ......*.....( خيركم من تعلم العلم وعلمه}.......*.........}  اللهم انفعنا بما علمتنا ، وعلمنا ما ينفعنا}*.........*........*   أهلا بكم في منتدى أبناء تعوينين للهندسة والصيانة الشاملة وهو خدمة مقدمة من طرف محل الصفوة للبيع والصيانة – الكهرباء العامة والصيانة الصناعية   الموقع الجديد/ بين بريد درارية وبنك سوسيتي جينيرال مقابل الجنينة درارية DRARIA الجزائر العاصمة الجزائر  نقال /  0777516191    وأصلح الله مابين أيديكم وأيدينا .

 

شاطر | 
 

 مذيعة ممثلة مشاركة مقدمة برامج السافرة ...هل يجوز النظر اليهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rabah tiaouinine
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3423
تاريخ التسجيل : 31/12/2009
العمر : 43
الموقع :

مُساهمةموضوع: مذيعة ممثلة مشاركة مقدمة برامج السافرة ...هل يجوز النظر اليهم    السبت فبراير 04, 2012 6:08 pm

حكم مشاهدة المرءة السافرة في الفضائيات(مذيعة او ممثلة او مشاركة...الخ)بكلام اغلب علماء اهل السنة
الموضوع منقول لتعم الفائدة

بسم الله الرحمن الرحيم


اخوتي في الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....اضع بين ايديكم اخوتي الكرام فتوى مهمة تواجهنا جميعا من خلال الخطر الداهم في منازلنا الا وهو التلفاز وخاصة اذا استعمل استعاملا خاطئا وبغير محله ومااكثر هذا الاستعمال اليوم ولا حول ولاقوة الا بالله

ولطالما يتبادر للمسلم سؤالا في ذهنه.....الا وهو ماحكم مشاهدة الممثلة او المذيعة المتبرجة السافرة خصوصا اذا كان موضوعها سياسي او علمي او رياضي؟


هل يجوز النظر اليها؟

هل يجوز التغاضي عن ضحكتها او عن صوتها العالي؟

او او او



لذلك اخوتي في الله اعزكم الرحمن ادناه هو اجابة شرعنا الحنيف لهذه المسالة


نسال الله تعالى التوفيق والسداد والحفظ والسلامة لجميع عوائلنا انه ولي ذلك والقادر عليه





السؤال:
هل يجوز للرجل مشاهدة البرامج سواءً السياسية ، أو غيرها ، التي تقدمها النساء المتبرجات، أو حتى المتحجبات فحجابهن يحتاج لحجاب؟ أو بعض المسابقات التي تشارك فيها النساء المتبرجات؟؟ وهل يجوز للشيوخ الظهور في برامج أمام مذيعات متبرجات، بل وضيفات في البرنامج أيضا معهم؟




الجواب :
الحمد لله
أولا :
أمر الله تعالى عباده المؤمنين أمرا عاما بغض أبصارهم عما لا يحل لهم من النظر إلى العورات والمحارم ؛ فقال تعالى : ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ) الآية ، النور/30-31
قال ابن كثير رحمه الله : " هذا أمر من الله تعالى لعباده المؤمنين أن يغضوا من أبصارهم عما حرم عليهم ، فلا ينظروا إلا إلى ما أباح لهم النظر إليه ، وأن يغضوا أبصارهم عن المحارم ، فإن اتفق أن وقع البصر على مُحرَّم من غير قصد، فليصرف بصره عنه سريعًا.." انتهى من "تفسير ابن كثير" (6/41) .
ثانيا:
مما ينبغي تقريره هنا معرفة حدود العورة . وقد قال الإمام القرطبي رحمه الله :
" أجمع المسلمون على أن السوأتين عورة من الرجل والمرأة، وأن المرأة كلها عورة، إلا وجهها ويديها ، فإنهم اختلفوا فيهما " انتهى من "تفسير القرطبي" (12/237) ، وينظر: بداية المجتهد ونهاية المقتصد ، لابن رشد (1/99) .
وينظر جواب السؤال رقم (121171) ، ورقم (12371) .
ثالثا :
إذا تقرر ما سبق من أن عورة المرأة بالنسبة للرجل هي : جميع بدنها ، ما عدا الوجه والكفين ، على خلاف معتبر فيهما ؛ فقد ثبت في صحيح مسلم (338) من حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ وَلَا الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ ) .
قال النووي رحمه الله في شرحه : " وَأَمَّا أَحْكَام الْبَاب : فَفِيهِ تَحْرِيم نَظَر الرَّجُل إِلَى عَوْرَة الرَّجُل , وَالْمَرْأَة إِلَى عَوْرَة الْمَرْأَة , وَهَذَا لَا خِلَاف فِيهِ .
وَكَذَلِكَ نَظَر الرَّجُل إِلَى عَوْرَة الْمَرْأَة وَالْمَرْأَة إِلَى عَوْرَة الرَّجُل حَرَام بِالْإِجْمَاعِ .
وَنَبَّهَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَظَرِ الرَّجُل إِلَى عَوْرَة الرَّجُل عَلَى نَظَرِهِ إِلَى عَوْرَة الْمَرْأَة وَذَلِكَ بِالتَّحْرِيمِ أَوْلَى .." .
ثم قال رحمه الله :
" وَأَمَّا نَظَر الرَّجُل إِلَى الْمَرْأَة فَحَرَام فِي كُلّ شَيْء مِنْ بَدَنهَا "
انتهى من "شرح صحيح مسلم" للنووي .
والحاصل مما سبق :
أن بدن المرأة عورة كله ، بإجماع العلماء ، ما عدا الوجه والكفين ففيهما خلاف معتبر ؛ ولا يحل النظر إلى عورة المرأة ، ولو من غير شهوة ، ولو مع أمن الفتنة ، بإجماع العلماء السابق نقله . وأما الوجه والكفين ففي النظر إليهما من غير شهوة خلاف ، والراجح تحريم النظر إليهما إلا لحاجة تبيح النظر ، كالنظر إلى المخطوبة .
فإذا تبين ذلك ، وعرفنا حال المذيعات في البرامج التلفزيونية ، من التبرج والسفور الواضح ، بل الفاضح ، وتعمد إظهار الزينة : عرفنا أن اللائق بأصول الشريعة ونصوصها ، وما قرره أهل العلم في ذلك ، هو القول بحرمة النظر إلى المذيعات ، حتى ولو قال الناظر إن الفتنة في نظره إليهن مأمونة ، أو أنه لا ينظر نظر شهوة
وأولى من ذلك مشاركتهن في البرامج الحوارية أو غيرها ، ففيه نظر ، وزيادة اجتماع وخلطة بهن.
والمصلحة المعتبرة شرعا من برامجهن ، يمكن تحصيلها بوجوه أخرى ، ليس فيها هذا النظر أو المخالطة
والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب




تفاسير علماء الامة واعلامها


تفسير آية 30 من سورة النور‏


‎) ‎قُلْ لّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَـٰرِهِمْ وَيَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْ)‏



الطبرى

القول فـي تأويـل قوله تعالـى: {قُلْ لّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضّواْ مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْ ‏ذَلِكَ أَزْكَىَ لَهُمْ إِنّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ }.‏
‏ يقول تعالـى ذكره لنبـيه مـحمد صلى الله عليه وسلم: قُلْ للـمؤْمِنـينَ بـالله وبك يا ‏مـحمد يَغُضّوا مِنْ أبْصَارِهِمْ يقول: يكفوا من نظرهم إلـى ما يشتهون النظر إلـيه مـما قد ‏نهاهم الله عن النظر إلـيه. وَيحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ أن يراها مَنْ لا يحلّ له رؤيتها, بلبس ما ‏يسترها عن أبصارهم. ذلكَ أزْكَى لَهُمْ يقول: فإنّ غضها من النظر عما لا يحلّ النظر إلـيه ‏وحفظ الفرج عن أن يظهر لأبصار الناظرين, أطهر لهم عند الله وأفضل. إنّ اللّهُ خَبِـيرٌ بِـمَا ‏يَصْنَعُونَ يقول: إن الله ذو خبرة بـما تصنعون أيها الناس فـيـما أمركم به من غضّ ‏أبصاركم عما أمركم بـالغضّ عنه وحفظ فروجكم عن إظهارها لـمن نهاكم عن إظهارها له.‏
‏ وبنـحو ما قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك:‏
‏ ـ حدثنـي علـيّ بن سهل الرّملـيّ, قال: حدثنا حجاج, قال: حدثنا أبو جعفر, عن ‏الربـيع بن أنس, عن أبـي العالـية فـي قوله: قُلْ للْـمُؤمِنـينَ يَغُضّوا مِنْ أبْصَارِهِمْ ‏وَيحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ قال: كل فرج ذُكِر حفظة فـي القرآن فهو من الزنا, إلا هذه: وَقُلْ ‏للْـمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أبْصَارِهِنّ وَيحْفَظْنَ فُرُوجَهُنّ فإنه يعنـي الستر.‏
‏ ـ حدثنـي علـيّ, قال: حدثنا أبو صالـح, قال: ثنـي معاوية, عن علـيّ, عن ابن ‏عبـاس, قوله: قُلْ للْـمُؤْمِنِـينَ يَغُضّوا مِنْ أبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ وَقُلْ للْـمُؤْمِناتِ ‏يَغْضُضْنَ مِنْ أبْصَارِهِنّ وَيحفَظْنَ فُرُوجَهُنّ قال: يغضوا أبصارهم عما يكره الله.‏
‏ ـ حدثنـي يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, فـي قوله: قُلْ للْـمُؤْمِنِـينَ ‏يَغُضّوا مِنْ أبْصَارِهِمْ قال: يغضّ من بصره: أن ينظر إلـى ما لا يحلّ له, إذا رأى ما لا يحلّ ‏له غضّ من بصره, لا ينظر إلـيه, ولا يستطيع أحد أن يغضّ بصره كله, إنـما قال الله: قُلْ ‏لِلْـمُؤْمِنِـينَ يَغُضّوا مِنْ أبْصَارِهِمْ.‏


البغوى

‏"قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم"، أي: عن النظر إلى مالا يحل إليه. وقيل: من صلة أي: ‏يغضوا أبصارهم. وقيل: هو ثابت لأن المؤمنين غير مأمورين بغض البصر أصلاً، لأنه لا ‏يجب الغض عما يحل النظر إليه، وإنما أمروا بأن يغضوا عما لا يحل النظر إليه، "ويحفظوا ‏فروجهم"، عما لا يحل، قال أبو العالية: كل ما في القرآن من حفظ الفرج فهو عن الزنا ‏والحرام، إلا في هذا الموضع فإنه أراد به الاستتار حتى لا يقع بصر الغير عليه، "ذلك"، أي: ‏غض البصر وحفظ الفرج، "أزكى لهم"، أي: خير لهم وأطهر، "إن الله خبير بما يصنعون"، ‏عليم بما يفعلون، وروي عن بريدة قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: يا علي لا ‏تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وليست لك الآخرة". وروي "عن جرير بن عبد الله قال: ‏سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجأة فقال: اصرف بصرك". أخبرنا إسماعيل بن ‏عبد القاهر، أخبرنا عبد الغافر بن محمد، حدثنا محمد بن عيسى الجلودي، حدثنا إبراهيم بن ‏محمد بن سفيان، حدثنا مسلم بن الحجاج، أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا زيد بن ‏الحباب، عن الضحاك بن عثمان قال: أخبرني زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد ‏الخدري، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ‏ولا المرأة إلى عورة المرأة، ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد، ولا تفضي المرأة ‏إلى المرأة في ثوب واحد".‏




الكشاف للزمخشرى

الخربات ‏{‏قل للمؤمنين بغضوا من أبصارهم‎ ‎ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما ‏يصنعون‏}‏ من للتبعيض والمراد غض‏‎ ‎البصر عما يحرم والاقتصار به على ما يحل وجوز ‏الأخفش أن تكون مزيدة وأباه سيبويه‏.‏‎ ‎فإن قلت‏:‏ كيف دخلت في غض البصر دون حفظ الفروج ‏قلت‏:‏ دلالة على أن أمر النظر‏‎ ‎أوسع‏.‏ ألا ترى أن المحارم لا بأس بالنظر إلى شعورهن ‏وصدورهن وثديهن وأعضادهن‎ ‎وأسوقهن وأقدامهن وكذلك الجواري المستعرضات والأجنبية ‏ينظر إلى وجهها وكفيها‎ ‎وقدميها في إحدى الروايتين‏.‏ وأما أمر الفرج فمضيق وكفاك فرقاً أن ‏أبيح النظر إلا‎ ‎ما استثنى منه وحظر الجماع إلا ما استثنى منه ويجوز أن يراد - مع حفظها عن‏‎ ‎الإفضاء‎ ‎إلى ما لا يحل - حفظها عن الإبداء‏.‏ وعن ابن زيد‏:‏ كل ما في القرآن من حفظ الفرج‏‎ ‎فهو ‏عن الزنا إلا هذا فإنه أراد به الاستتار‏.‏ ثم أخبر أنه‏}‏ خبير‏}‏ بأفعالهم‏‎ ‎وأحوالهم وكيف يجيلون ‏أبصارهم وكيف يصنعون بسائر حواسهم وجوارحهم فعليهم - إذا‏‎ ‎عرفوا ذلك - أن يكونوا منه ‏على تقوى وحذر في كل حركة وسكون‏‎.‎




البيضاوى

عورات قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم أي ما يكون نحو محرم ويحفظوا فروجهم إلا على أزواجهم أو ما ملكت ‏إيمانهم ولما كان المستثنى منه كالشاذ النادر بخلاف الغض‏
أطلقه وقيد الغض بحرف التبعيض وقيل حفظ الفروج ها هنا خاصة سترها ذلك أزكى لهم أنفع لهم أو أطهر لما فيه ‏من‎ ‎البعد عن الريبة إن الله خبير بما يصنعون لا يخفى عليه إجالة أبصارهم واستعمال سائر حواسهم وتحريك ‏جوارحهم وما يقصدون بها فليكونوا على حذر منه في كل حركة وسكون‏


القرطبى

@قوله تعالى: "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم" وصل تعالى بذكر الستر ما يتعلق به من أمر ‏النظر؛ يقال: غض بصره يغضه غضا؛ قال الشاعر: ‏
‏ فغض الطرف إنك من نمير فلا كعبا بلغت ولا كلابا‏
وقال عنترة.‏
‏ وأغض طرفي ما بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مأواها
ولم يذكر الله تعالى ما يغض البصر عنه ويحفظ الفرج، غير أن ذلك معلوم بالعادة، وأن المراد ‏منه المحرم دون المحلل. وفي البخاري: وقال سعيد بن أبي الحسن للحسن إن نساء العجم يكشفن ‏صدورهن ورؤوسهن؟ قال: اصرف بصرك؛ يقول الله تعالى: "قل للمؤمنين يغضوا من ‏أبصارهم ويحفظوا فروجهم" وقال قتادة: عما لا يحل لهم؛ "وقل للمؤمنات يغضضن من ‏أبصارهن ويحفظن فروجهن" [النور: 31] خائنة الأعين من النظر إلى ما نهي عنه. ‏
@قوله تعالى: "من أبصارهم" "من" زائدة؛ كقوله: "فما منكم من أحد عنه حاجزين" [الحاقة: ‏‏47]. وقيل: "من" للتبعيض؛ لأن من النظر ما يباح. وقيل: الغض النقصان؛ يقال: غض فلان من ‏فلان أي وضع منه؛ فالبصر إذا لم يمكن من عمله فهو موضوع منه ومنقوص. "فمن" صلة ‏للغض، وليست للتبعيض ولا للزيادة. ‏
@ البصر هو الباب الأكبر إلى القلب، وأعمر طرق الحواس إليه، وبحسب ذلك كثر السقوط من ‏جهته. ووجب التحذير منه، وغضه واجب عن جميع المحرمات، وكل ما يخشى الفتنة من أجله؛ ‏وقد قال صلى الله عليه وسلم: (إياكم والجلوس على الطرقات) فقالوا: يا رسول الله، ما لنا من ‏مجالسنا بد نتحدث فيها. فقال: (فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه) قالوا: وما حق الطريق ‏يا رسول الله؟ قال: (غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن ‏المنكر). رواه أبو سعيد الخدري، خرجه البخاري ومسلم. وقال صلى الله عليه وسلم لعلي: (لا ‏تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الثانية). وروى الأوزاعي قال: حدثني هارون بن ‏رئاب أن غزوان وأبا موسى الأشعري كانا في بعض مغازيهم، فكشفت جارية فنظر إليها ‏غزوان، فرفع يده فلطم عينه حتى نفرت، فقال: إنك للحاظة إلى ما يضرك ولا ينفعك؛ فلقي أبا ‏موسى فسأله فقال: ظلمت عينك، فاستغفر الله وتب، فإن لها أول نظرة وعليها ما كان بعد ذلك. ‏قال الأوزاعي: وكان غزوان ملك نفسه فلم يضحك حتى مات رضي الله عنه. وفي صحيح مسلم ‏عن جرير بن عبدالله قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجاءة؛ فأمرني أن ‏أصرف بصري. وهذا يقوي قول من يقول: إن "من" للتبعيض؛ لأن النظرة الأولى لا تملك فلا ‏تدخل تحت خطاب تكليف، إذ وقوعها لا يتأتى أن يكون مقصودا، فلا تكون مكتسبة فلا يكون ‏مكلفا بها؛ فوجب التبعيض لذلك، ولم يقل ذلك في الفرج؛ لأنها تملك. ولقد كره الشعبي أن يديم ‏الرجل النظر إلى ابنته أو أمه أو أخته؛ وزمانه خير من زماننا هذا وحرام على الرجل أن ينظر ‏إلى ذات محرمة نظر شهوة يرددها. ‏
@قوله تعالى: "ويحفظوا فروجهم" أي يستروها عن أن يراها من لا يحل. وقيل: "ويحفظوا ‏فروجهم" أي عن الزنى؛ وعلى هذا القول لو قال: "من فروجهم" لجاز. والصحيح أن الجميع ‏مراد واللفظ عام. وروى بهز بن حكيم بن معاوية القشيري عن أبيه عن جده قال: قلت يا رسول ‏الله، عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ قال: (احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك). قال: ‏الرجل يكون مع الرجل؟ قال: (إن استطعت ألا يراها فافعل). قلت: فالرجل يكون خاليا؟ فقال: ‏‏(الله أحق أن يستحيا منه من الناس). وقد ذكرت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم وحالها معه فقالت: ما رأيت ذلك منه، ولا رأى ذلك مني. ‏
@ بهذه الآية حرم العلماء نصا دخول الحمام بغير مئزر. وقد روي عن ابن عمر أنه قال: أطيب ‏ما أنفق الرجل درهم يعطيه للحمام في خلوة. وصح عن ابن عباس أنه دخل الحمام وهو محرم ‏بالجحفة. فدخوله جائز للرجال بالمآزر، وكذلك النساء للضرورة كغسلهن من الحيض أو النفاس ‏أو مرض يلحقهن؛ والأولى بهن والأفضل لهن غسلهن إن أمكن ذلك في بيوتهن، فقد روى أحمد ‏بن منيع حدثنا الحسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة حدثنا زبان عن سهل بن معاذ عن أبيه عن أم ‏الدرداء أنه سمعها تقول: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد خرجت من الحمام فقال: (من ‏أين يا أم الدرداء)؟ فقالت من الحمام؛ فقال: (والذي نفسي بيده ما من امرأة تضع ثيابها في غير ‏بيت أحد من أمهاتها إلا وهي هاتكة كل ستر بينها وبين الرحمن عز وجل). وخرج أبو بكر ‏البزار عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‏‏(احذروا بيتا يقال له الحمام). قالوا: يا رسول الله، ينقي الوسخ؟ قال: (فاستتروا). قال أبو محمد ‏عبدالحق: هذا أصح إسناد حديث في هذا الباب؛ على أن الناس يرسلونه عن طاوس، وأما ما ‏خرجه أبو داود في هذا من الحظر والإباحة فلا يصح منه شيء لضعف الأسانيد، وكذلك ما ‏خرجه الترمذي.‏
‏ قلت: أما دخول الحمام في هذه الأزمان فحرام على أهل الفضل والدين؛ لغلبة الجهل على ‏الناس واستسهالهم إذا توسطوا الحمام رمي مآزرهم، حتى يرى الرجل البهي ذو الشيبة قائما ‏منتصبا وسط الحمام وخارجه باديا عن عورته ضاما بين فخذيه ولا أحد يغير عليه. هذا أمر بين ‏الرجال فكيف من النساء لا سيما بالديار المصرية إذ حماماتهم خالية عن المظاهر التي هي من ‏أعين الناس سواتر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ‏
@ قال العلماء: فإن استتر فليدخل بعشرة شروط ‏
الأول: ألا يدخل إلا بنية التداوي أو بنية التطهير عن الرحضاء. ‏
الثاني: أن يعتمد أوقات الخلوة أو قلة الناس. ‏
الثالث: أن يستر عورته بإزار صفيق. ‏
الرابع: أن يكون نظره إلى الأرض أو يستقبل الحائط لئلا يقع بصره على محظور. ‏
الخامس: أن يغير ما يرى من منكر برفق، يقول: استتر سترك الله ‏
السادس: إن دلكه أحد لا يمكنه من عورته، من سرته إلى ركبته إلا امرأته أو جاريته. وقد اختلف ‏في الفخذين هل هما عورة أم لا. ‏
السابع: أن يدخله بأجرة معلومة بشرط أو بعادة الناس. ‏
الثامن: أن يصب الماء على قدر الحاجة. ‏
التاسع: إن لم يقدر على دخوله وحده اتفق مع قوم يحفظون أديانهم على كرائه. ‏
العاشر: أن يتذكر به جهنم. فإن لم يمكنه ذلك كله فليستتر وليجتهد في غض البصر. ذكر الترمذي ‏أبو عبدالله في نوادر الأصول من حديث طاوس عن عبدالله بن عباس قال قال رسول الله صلى ‏الله عليه وسلم: (اتقوا بيتا يقال له الحمام). قيل: يا رسول الله، إنه يذهب به الوسخ ويذكّر النار ‏فقال: (إن كنتم لا بد فاعلين فادخلوه مستترين). وخرج من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم: (نعم البيت يدخله الرجل المسلم بيت الحمام - وذلك لأنه إذا دخله سأل الله ‏الجنة واستعاذ به من النار - وبئس البيت يدخله الرجل بيت العروس). وذلك لأنه يرغبه في الدنيا ‏وينسيه الآخرة. قال أبو عبدالله: فهذا لأهل الغفلة، صير الله هذه الدنيا بما فيها سببا للذكر لأهل ‏الغفلة ليذكروا بها آخرتهم؛ فأما أهل اليقين فقد صارت الآخرة نصب أعينهم فلا بيت حمام ‏يزعجه ولا بيت عروس يستفزه، لقد دقت الدنيا بما فيها من الصنفين والضربين في جنب ‏الآخرة، حتى إن جميع نعيم الدنيا في أعينهم كنثارة الطعام من مائدة عظيمة، وجميع شدائد الدنيا ‏في أعينهم كتفلة عوقب بها مجرم أو مسيء قد كان استوجب القتل أو الصلب من جميع عقوبات ‏أهل الدنيا. ‏
@قوله تعالى: "ذلك أزكى لهم" أي غض البصر وحفظ الفرج أطهر في الدين وأبعد من دنس ‏الأنام. "إن الله خبير" أي عالم. "بما يصنعون" تهديد ووعيد.‏



--------------------------------------------------------------------------------

فتح القدير للشوكانى

‏"قل للمؤمنين" غضوا "يغضوا" ومعنى غض البصر: إطباق الجفن على العين بحيث تمتنع ‏الرؤية، ومنه قول جرير: فغض الطرف إنك من نمير فلا كعباً بلغت ولا كلاب وقول عنترة: ‏وأغض طرفي ما بدت لي جارتي حتى توارى جارتي مأواها ومن في قوله: "من أبصارهم" ‏هي التبعيضية، وإليه ذهب الأكثرون، وبينوه بأن المعنى غض البصر عما يحرم والاقتصار ‏به على ما يحل. وقيل وجه التبعيض أنه يعفى للناظر أول نظرة تقع من غير قصد. وقال ‏الأخفش: إنها زائدة وأنكر ذلك سيبويه. وقيل إنها لبيان الجنس قاله أبو البقاء. واعترض عليه ‏بأنه لم يتقدم مبهم يكون مفسراً بمن، وقيل إنها لابتداء الغاية قاله ابن عطية، وقيل الفض ‏النقصان، يقال غض فلان من فلان: أي وضع منه، فالبصر إذا لم يمكن من عمله فهو ‏مغضوض منه ومنقوص فتكون "من" صلة للغض، وليست لمعنى من تلك المعاني الأربعة. ‏وفي هذه الآية دليل على تحريم النظر إلى غير من يحل النظر إليه، ومعنى "ويحفظوا ‏فروجهم" أنه يجب عليهم حفظها عما يحرم عليهم. وقيل المراد ستر فروجهم عن أن يراها ن ‏لا تحل له رؤيتها، ولا مانع من إرادة المعنيين. فالكل يدخل تحت حفظ الفرج. قيل ووجه ‏المجيء بمن في الأبصار دون الفروج أنه موسع في النظر فإنه لا يحرم منه إلا ما استثنى، ‏بخلاف حفظ الفرج فإنه مضيق فيه، فإنه لا يحل منه إلا ما استثنى. وقيل الوجه أن غض ‏البصر كله كالمعتذر، بخلاف حفظ الفرج فإنه ممكن على الإطلاق، والإشارة بقوله: "ذلك" إلى ‏ما ذكر من الغض والحفظ، وهو مبتدأ، وخبره "أزكى لهم" أي أظهر لهم من دنس الريبة ‏وأطيب من التلبس بهذه الدنيئة "إن الله خبير بما يصنعون" لا يخفى عليه شيء من صنعهم.‏





--------------------------------------------------------------------------------

وقول الزمخشري: إن {مِنْ} في قوله: {يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَـٰرِهِمْ} للتبعيض، قاله غيره، وقوّاه ‏القرطبي بالأحاديث الواردة في أن نظرة الفجاءة لا حرج فيها وعليه أن يغضّ بصره بعدها، ‏ولا ينظر نظرًا عمدًا إلى ما لا يحلّ، وما ذكره الزمخشري عن الأخفش، وذكره القرطبي ‏وغيرهما من أن {مِنْ} زائدة، لا يعوّل عليه. وقال القرطبي: وقيل الغضّ: النقصان. يقال: ‏غضّ فلان من فلان، أي: وضع منه، فالبصر إذا لم يمكن من عمله، فهو موضوع منه ‏ومنقوص، فـــ{مِنْ} صلة للغض، وليست للتبعيض، ولا للزيادة، اهــ منه. ‏
والأظهر عندنا أن مادّة الغضّ تتعدّى إلى المفعول بنفسها وتتعدّى إليه أيضًا بالحرف الذي هو ‏‏{مِنْ}، ومثل ذلك كثير في كلام العرب، ومن أمثله تعدّي الغض للمعقول بنفسه قول جرير: ‏
فغضّ الطّرف إنك من نمير فلا كعبًا بلغت ولا كلابا

وقول عنترة:‏
‏ وأغضُّ طرفي ما بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مأواها‏

وقول الآخر:‏
‏ وما كان غضّ الطرف منا سجية ولكننا في مذحج غربان‏
لأن قوله: غضُّ الطرف مصدر مضاف إلى مفعوله بدون حرف. ‏
ومن أمثلة تعدّي الغضّ بـــ{مِنْ} قوله تعالىٰ: {يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَـٰرِهِمْ} و {يَغْضُضْنَ مِنْ ‏أَبْصَـٰرِهِنَّ}، وما ذكره هنا من الأمر بغضُّ البصر قد جاء في آية أخرى تهديد من لم يمتثله، ‏ولم يغضّ بصره عن الحرام، وهي قوله تعالىٰ: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ ٱلاْعْيُنِ}. ‏
وقد قال البخاري رحمه اللَّه: وقال سعيد بن أبي الحسن للحسن: إن نساء العجم يكشفن ‏صدرهن ورءُوسهن، قال: اصرف بصرك عنهن، يقول اللَّه عزّ وجلّ: {قُلْ لّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ ‏مِنْ أَبْصَـٰرِهِمْ وَيَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْ}، قال قتادة: عمّا لا يحلّ لهم، {وَقُل لّلْمُؤْمِنَـٰتِ يَغْضُضْنَ مِنْ ‏أَبْصَـٰرِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ}، خائنة الأعين النظر إلى ما نهي عنه، اهــ محل الغرض ‏منه بلفظه. ‏
وبه تعلم أن قوله تعالىٰ: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ ٱلاْعْيُنِ} فيه الوعيد لمن يخون بعينه بالنظر إلى ما لا ‏يحلّ له، وهذا الذي دلّت عليه الآيتان من الزجر عن النظر إلى ما لا يحلّ جاء موضحًا في ‏أحاديث كثيرة. ‏
منها: ما ثبت في الصحيح، عن أبي سعيد الخدري رضي اللَّه عنه: أن النبيّ صلى الله عليه ‏وسلم قال: «إياكم والجلوس بالطرقات»، قالوا: يا رسول اللَّهٰ ما لنا من مجالسنا بدّ نتحدث ‏فيها، قال: «فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقّه»، قالوا: وما حقّ الطريق يا رسول اللَّه ‏صلى الله عليه وسلم؟ قال: «غضّ البصر، وكفّ الأذى، وردّ السلام، والأمر بالمعروف، ‏والنهي عن المنكر»، انتهى. هذا لفظ البخاري في «صحيحه». ‏
ومنها ما ثبت في الصحيح عن عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنهما، قال: أردف النبيّ صلى ‏الله عليه وسلم الفضل بن عباس يوم النحر خلفه على عجز راحلته،
وكان الفضل رجلاً وضيئًا فوقف النبيّ صلى الله عليه وسلم للناس يفتيهم، وأقبلت امرأة من ‏خثعم وضيئة تستفتي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فطفق الفضل ينظر إليها وأعجبه ‏حسنها، فالتفت النبيّ صلى الله عليه وسلم والفضل ينظر إليها، فأخلف بيده، فأخذ بذقن الفضل ‏فعدل وجهه عن النظر إليها، الحديث. ‏
ومحل الشاهد منه: أنه صلى الله عليه وسلم صرف وجه الفضل عن النظر إليها، فدلّ ذلك ‏على أن نظره إليها لا يجوز، واستدلال من يرى أن للمرأة الكشف عن وجهها بحضرة الرجال ‏الأجانب بكشف الخثعمية وجهها في هذا الحديث، سيأتي إن شاء اللَّه الجواب عنه في الكلام ‏على مسألة الحجاب في سورة «الأحزاب». ‏
ومنها ما ثبت في الصحيحين وغيرهما: من أن نظر العين إلى ما لا يحلّ لها تكون به زانية، ‏فقد ثبت في الصحيح عن ابن عباس، أنّه قال: ما رأيت شيئًا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة ‏عن النبيّ صلى الله عليه وسلم: «إن اللَّه كتب على ابن ءادم حظّه من الزنى أدرك ذلك لا ‏محالة، فزنى العين: النظر، وزنى اللسان: المنطق، والنفس تتمنى وتشتهي، والفرج يصدق ‏ذلك كلّه ويكذبه»، اهــ. هذا لفظ البخاري، والحديث متفق عليه، وفي بعض رواياته زيادة ‏على ما ذكرنا هنا. ‏
ومحل الشاهد منه قوله صلى الله عليه وسلم: «فزنى العين النظر»، فإطلاق اسم الزنى على ‏نظر العين إلى ما لا يحلّ دليل واضح على تحريمه والتحذير منه، والأحاديث بمثل هذا كثيرة ‏معلومة.‏

والله اعلم
الموضوع منقول لتعم الفائدة

_________________
الأندلس ( الفردوس المفقود )
{{ ابك مثل النساء ملكا مضاعا لم تحافظ عليه مثل الرجال }}
في 2 يناير 1492 م سقطت مدينة "غرنـــــاطة" آخر مدن الأندلس المسلمة، ورفع العلم الصليبي على قصر الحمراء فيها!
اللهم أغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
اللهم ان لك صفوة تدخلهم الجنة من غير حساب ولا عقاب
فاجعلني و قارئ الموضوع منهم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مذيعة ممثلة مشاركة مقدمة برامج السافرة ...هل يجوز النظر اليهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابناء تعوينين للهندسة والصيانة الشاملة :: المنتديات الاسلامية :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: