بدأت
الحكومة الإسرائيلية، أمس، بحث خطة لبناء خط للسكك الحديد يربط ما بين
ساحل البحر المتوسط وساحل البحر الأحمر ويوفر طريقا جديدا للتجارة بين
آسيا وأوروبا، يُتوقع أن يكون بإمكانه منافسة قناة السويس.
وقال رئيس
الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن «إنشاء خط للركاب يمر عبر الصحراء
سيكون الأول الذي يصل بين مدينة إيلات على البحر الأحمر، جنوبي إسرائيل،
ومدينة تل أبيب التي تبلغ المسافة بينهما 350 كلم، عبر رحلة بالقطار تستمر
ساعتين».
وتابع في اجتماع للحكومة «إضافة إلى ذلك، سيتم إنشاء خط لنقل البضائع بين
آسيا وأوروبا»، مشيرا إلى أن الخط «استقطب اهتماما واسعا بين الدول
الناشئة وهي الصين والهند وغيرها».
وأضاف نتنياهو أن الخط الجديد سيصل بين خط ايلات وشمال إسرائيل كما سيصبح
«مفترق طرق بين القارات»، موضحاً أن المناقشات الحالية ستكون الأولى من
بين جولتين من المناقشات حول هذا المشروع.
وقالت وزارة النقل الإسرائيلية على موقعها إنها اعدت مقترحين وإن الافضل
بينهما يقضي بأن يقوم متعاقدون صينيون ببناء الخط، في وقت نقل الموقع عن
وزير النقل يسرائيل كاتس قوله ان «القدرات التقنية للشركات الصينية في
بناء خطوط السكك الحديد وشبكات النقل هي من بين الافضل في العالم».
ويقول مسؤولون إسرائيليون ان خط السكك الحديد الذي اطلق عليه اسم «ميد ـ
ريد»، في اشارة الى البحر المتوسط والبحر الأحمر، سيستخدم كذلك لتصدير
الغاز في المستقبل الى الهند وربما الصين من حقول الغاز التي يجري حاليا
تطويرها في مياه المتوسط.
(أ ف ب)