[size=16]البروفيسور الكساندر ريبروف إستنتج أن المذنب القادم بإتجاه الشمس هو المسبب للزلازل والكوارث على الأرض وليس ذلك مصادفة ابداً

المتوسط الحجم الينين الذي إكتشفه رائد الفضاء الروسي ليونيد الينين في 10/12/2010 الذي يدور حول الشمس كل 10 ألاف سنة أنه يقترب الآن من الشمس ليكمل دورته الإعتيادية خلف الشمس ثم يعود الى عمق الكون

27.11.2010 تواجدت الأرض والشمس والمذنب الينين على إستقامة واحدة، فحصل بنفس اليوم وفي الساعة الثانية والنصف صباحاً زلزال عنيف في تشيلي تجاوزت قوته 8 درجات على مقياس ريختر

البروفيسور ألكساندر:

كل السواحل الواقعة على المحيط الهادئ سوف تدمر بزلازل قد تصل قوتها بين 12 الى 15 درجة على مقياس ريختر

الساحل الشرقي لأستراليا لن يتأثر بسبب الزلازل، ولكنه سوف يتأثر بمد موجات البحر التسونامي التي ستسببها الزلازل

تذكروا أن تاريخ الزلزال والدمار القادم إستناداً الى حسابات وتوقعات العالم الفيزيائي اليكساندر ريتروف هو بعد أسبوعين من الآن أي في يوم الأثنين 26/9/2011


ألقى البروفيسور الفيزيائي ألكساندر رتروف محاضرة له في حزيران 2011 أعلن فيها "أن المذنب المتوسط الحجم الينين الذي إكتشفه رائد الفضاء الروسي ليونيد الينين في 10/12/2010 الذي يدور حول الشمس كل 10 ألاف سنة أنه يقترب الآن من الشمس ليكمل دورته الإعتيادية خلف الشمس ثم يعود الى عمق الكون".


وبسبب إقتراب هذا المذنب من الشمس فإنه يسبب تأثيراً كبيراً على الأرض، فعند دوران الأرض حول الشمس ستقع الأرض في يوم ما على خط مستقيم مع الشمس والمذنب، ففي كل مرة تواجد هذا المذنب على إستقامة واحدة مع كوكب الأرض والشمس أو أحد الكواكب الأخرى حدث زلزال كبيرعلى الأرض بسبب التناغم الإرتجاجي وتضخم الطاقة Amplification in the energy وهذا ما حصل بالفعل، ففي 27-11-2010 تواجدت الأرض والشمس والمذنب الينين على إستقامة واحدة، فحصل بنفس اليوم وفي الساعة الثانية والنصف صباحاً زلزال عنيف في تشيلي تجاوزت قوته 8 درجات على مقياس ريختر، وتسبب في تدمير الطرق والجسور ودمر البنى التحتية في ثاني أكبر مدن تشيلي.

يوم إستواء الأرض والشمس والمذنب
ولم يعرف العلماء أن ذلك الزلزال كان بسبب تأثير المذنب القادم بإتجاه الشمس، ويقول البروفيسور أليكساندر لنعتبر ذلك صدفة، ومع إستمرار دوران كوكب الأرض حول الشمس وإصطفافها على خط مستقيم مع الشمس والمذنب للمرة الثانية، وكان المذنب الينين قد أصبح أكثر إقتراباً من الأرض حدث زلزال مدمر آخر في 4/9/2010 في مدينة كريست جيريج Christ Church في نيوزيلاندا، فحدثت تشققات في الشوارع وتصدعت الطرق وإنهارت السقوف والقبة الحجرية للكاتدرائية الكبيرة في وسط الميدان الرئيس، وتضررت البنى التحتية للمدينة.
وفي 11/3/2011 أكملت الأرض دورتها حول الشمس من الجهة المقابلة وإصطفت بخط مستقيم مع الشمس ومع المذنب الينين مرة أخرى، حيث أصبح المذنب أكثر إقتراباً من الأرض في حركته بإتجاه المجموعة الشمسية، عندها حدث تصادم للطبقات التكتونية لباطن الأرض سببت زلزالاً عنيفاً على عمق 24 كيلومتر في قعر البحر على بعد 100 كيلومتر من سواحل شمال شرق اليابان بلغت قوته 8.9 درجة بمقياس ريختر كانت نتيجته التسونامي الهائل حيث إكتسحت موجات البحر ومياهه الهادرة السواحل الشرقية لليابان، وقذفت بالسفن من عرض البحر الى وسط المدينة ورفعت السيارات على سقوف المنازل وجرفت الاف المنازل وحدثت إنفجارات في المفاعلات الذرية في المدينة وتوقفها عن العمل، ووصل إرتفاع موجات المد إلى عشرة أمتار أزالت في طريقها عشرات المباني والسيارات والمنشآت في مناطق شمال شرق اليابان، وحدثت حرائق كبيرة في مناطق عديدة مع إنقطاع التيار الكهربائي عن أربعة ملايين منزل، ووصلت أمواج المد إلى سواحل هاواي الأمريكية.
فهل كان هذا الزلزال صدفة أيضاً في يوم إستواء الأرض والشمس والمذنب بخط مستقيم واحد؟ درس البروفيسور الكساندر ريبروف هذه الظاهرة وتواريخها، وإستنتج أن المذنب القادم بإتجاه الشمس هو المسبب للزلازل والكوارث على الأرض وليس ذلك مصادفة ابداً.

تحقق التنبوءات ودمار رهيب في الأرض
هنا دق هذا العالم الفيزيائي ناقوس الخطر، وأعلن أن كوكب الأرض في خطر أكيد مادام المذنب لا يزال متجهاً في طريقه الينا، فأعلن في محاضرة له في حزيران 2011 أنه يتوقع حدوث زلزال آخر مدمر سيحدث بعد شهرين أي في آب 2011، وسيعلن ذلك الحدث للعالم علانية في وقت حدوثه ليصدق العالم نظريته وحساباته العلمية وليتخذ الإجراءات الضرورية وتنبأ العالم اليكساندر "أن الزلزال الجديد سيحدث يوم 17/8/2011، لأن الأرض والشمس ستكون على إستقامة واحدة مع كوكبي الزهرة وعطارد، وقال البروفيسور اليكساندر ريبروف في محاضرته العلمية: "أنه يتوقع حدوث الزلزال في هذا التاريخ وسيكون موقعه بين ألاسكا وسان فرانسيسكو، وفعلاً تحققت نبؤته العلمية وحساباته الفلكية ووقع الزلزال في نفس اليوم الذي حدده قبل شهرين من وقوعه، حيث كشفت المنظمة الأمريكية لرصد الزلازل ونشرت صوراً لزلازل وقعت في أمريكا واليابان وفي أكثر من 15 موقعا على الأرض، إضافة الى حدوث الأعاصير والعواصف التي ضربت اكثر من مكان في الارض . فهل كان ذلك مصادفة أيضاً؟"
وآخر تحذيرات البروفيسور اليكساندر هو حدوث دماراً رهيباً في الأرض وزلازل وإختفاء دول عديدة من كوكب الأرض بفعل هذا المذنب، فقد صرح حسب نظريته :"أن زلازل رهيبة ستضرب كوكب الارض في 26/ 9/ 2011 حيث سيكون موقع المذنب الينين ولأول مرة بين الأرض والشمس، وعلى بعد 0.38AU من الارض... (AU هي بعد الارض عن الشمس). وقال: "بأنه عندما كان المذنب على بعد 2.0ِAU من كوكب الارض كانت قوة الزلازل حوالي 9 درجات"، أما في الزلزال القادم فستكون قوة الجاذبية وقوة الاشعة تحت الحمراء 25 ضعف أقوى من السابق وحدد الأماكن التي ستدمر قائلاً: "كل السواحل الواقعة على المحيط الهادئ سوف تدمر بزلازل قد تصل قوتها بين 12 الى 15 درجة على مقياس ريختر"، وأضاف: "إن سوف تدمر وتختفي كل من نيوزيلاندة واليابان واندنوسيا والصين وكوريا، بالإضافة الى الساحل الغربي للولايات المتحدة الأمريكية كلها ستتأثر" .
وأضاف قائلاً: "إن الساحل الشرقي لأستراليا لن يتأثر بسبب الزلازل، ولكنه سوف يتأثر بمد موجات البحر التسونامي التي ستسببها الزلازل" .

إرتفاع درجات الحرارة لـ 60 درجة
ويضيف في تنبؤاته الرهيبة: "عندما يتحرك هذا المذنب في الفضاء سوف يسبب كسوف الشمس لمدة ثلاثة أيام متوالية على الأقل، لذلك توقعوا أن تثور البراكين وتحدث إنفجارات كبيرة في كل مكان، وزلازل تصل قوتها الى 12- 13 درجة، وستظهر قوة كهرومغناطيسية خطيرة، ورياح تصل سرعتها الاف الأميال بالساعة، وسترتفع درجات الحرارة على سطح الأرض تصل الى اكثر من 60 درجة مئوية وستتبخر كل المياه السطحية، وسيسبب الرماد البركاني امطاراً حامضية بكميات كبيرة، وستحدث حرائق كبيرة في كل مكان من سطح الأرض"، ويقول العالم اليكساندر: "إن وكالة ناسا الفضائية لا تتحدث عن هذا الدمار القادم لعدم إثارة الرعب والفزع بين سكان العالم" .
تذكروا أن تاريخ الزلزال والدمار القادم إستناداً الى حسابات وتوقعات العالم الفيزيائي اليكساندر ريتروف هو بعد أسبوعين من الآن أي في يوم الأثنين 26/9/2011، فهل ستصدق حساباته هذه المرة أيضا وسيحل الدمار بدول العالم، وشعوبه أم سيلطف الله بنا؟
ملاحظة: علماء الناسا (وكالة الفضاء الأمريكية) يقولون لا يوجد ما يهدد كوكب الأرض والبشرية من هذا المذنب.