منتديات ابناء تعوينين للهندسة والصيانة الشاملة
بارك الله فيكم وارجوا اخواني الزوار ان تعود عليكم هذه الزيارة بكل خيروفائدة ...وللعلم هذا الموقع غير مسؤول عن أي آراء مطروحة و المحتويات الموجوده لاتعبر عن آراء منشئ المنتدي ولكن تعبر عن آراء أعضاءه .
بارك الله في الجميع ومرحبا بكم في بيتكم

منتديات ابناء تعوينين للهندسة والصيانة الشاملة

منتدي خاص بالالكتروميكانيك والهندسة والصيانة الشاملة - هذا العمل لوجه الله سبحانه وتعالى نطلب الدعاء للوالد بالمغفرة والرحمة و الشفاء وطول العمر للوالدة العزيزة فقط
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخولسجل معنا
 

  بسم الله الرحمان الرحيم}   وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً }....*..... {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ{ { 1خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ{2} اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ{3} الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ{4} عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ{5} ....*.... {وقل رَبِّ زِدْنِي عِلْماً"} ......*.....( خيركم من تعلم العلم وعلمه}.......*.........}  اللهم انفعنا بما علمتنا ، وعلمنا ما ينفعنا}*.........*........*   أهلا بكم في منتدى أبناء تعوينين للهندسة والصيانة الشاملة وهو خدمة مقدمة من طرف محل الصفوة للبيع والصيانة – الكهرباء العامة والصيانة الصناعية   الموقع الجديد/ بين بريد درارية وبنك سوسيتي جينيرال مقابل الجنينة درارية DRARIA الجزائر العاصمة الجزائر  نقال /  0777516191    وأصلح الله مابين أيديكم وأيدينا .

 

شاطر | 
 

 مــــن هــــــــــــم المـاســونيــــــــــه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rabah tiaouinine
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3423
تاريخ التسجيل : 31/12/2009
العمر : 43
الموقع :

مُساهمةموضوع: مــــن هــــــــــــم المـاســونيــــــــــه   الجمعة أبريل 23, 2010 12:07 pm

۝█ مــــن هــــــــــــم المـاســونيــــــــــه █۝





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[size=25]مــــن هــــــــــــم المـاســونيــــــــــه

الماسونية لغة معناها البناءون الأحرار ، وهي في الاصطلاح منظمة يهودية سرية هدامة ، إرهابية غامضة ، محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد ، وتتستر تحت شعارات خداعه ( حرية - إخاء - مساواة - إنسانية ) . جل أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم ، من يوثقهم عهداً بحفظ الأسرار ، ويقيمون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام تمهيداً بحفظ جمهورية ديمقراطية عالمية كما يدعون وتتخذ الوصولية والنفعية أساساً لتحقيق أغراضها في تكوين حكومة لا دينية عالمية


ولقد قامت الماسونية منذ أيامها الأولى على المكر والتمويه والإرهاب حيث اختاروا رموزاً وأسماء وإشارات للإيهام والتخويف وسموا محفلهم (هيكل أورشليم) للإيهام بأنه هيكل سليمان عليه السلام

أما تاريخ ظهورها فقد اختلف فيه لتكتمها الشديد ، والراجح أنها ظهرت سنة 43م
* وسميت القوة الخفية وهدفها التنكيل بالنصارى واغتيالهم وتشريدهم ومنع دينهم من الإنتشار
* كانت تسمى في عهد التأسيس ( القوة الخفية ) ومنذ بضعة قرون تسمت بالماسونية لتتخذ من نقابة البنائين الأحرار لافتة تعمل من خلالها ثم التصق بهم الاسم دون حقيقة

* استطاعوا خداع ألفي رجل من كبار الساسة والمفكرون وأسسوا بهم المحفل الرئيسي المسمى بمحفل الشرق الأوسط ، وفيه تم إخضاع هؤلاء الساسة لخدمة الماسونية ، وأعلنوا شعارات براقة تخفي حقيقتهم فخدعوا كثيراً من المسلمين

الأفكار والمعتقدات
* يكفرون بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات
* يعملون على تقويض الأديان
* العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها
* إباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة
* العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل دائم
* تسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث لتشابكها
* بث سموم النـزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية
* تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى ولانحلال والإرهاب والإلحاد
* استعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة ذوي المناصب الحساسة لضمهم لخدمة* الماسونية والغاية عندهم تبرر الوسيلة
* إحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإحكام السيطرة عليه وتيسيره كما يريدون ولينفذ صاغراً كل أوامرهم
* الشخص الذي يلبي رغبتهم في الانضمام إليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني أو أخلاقي أو وطني وأن يجعل ولاءه خالصاً للماسونية

يتم قبول العضو الجديد في جو مرعب مخيف وغريب حيث يقاد إلى الرئيس معصوب العينين وما أن يؤدي يمين حفظ السر ويفتح عينيه حتى يفاجأ بسيوف مسلولة حول عنقه وبين يديه كتاب العهد القديم ومن حوله غرفة شبه مظلمة فيها جماجم بشرية وأدوات هندسية مصنوعة من خشب … وكل ذلك لبث المهابة في نفس العضو الجديد
* إذا تململ الشخص أو عارض في شيء تدبر له فضيحة كبرى وقد يكون مصيره القتل
* كل شخص استفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة
* العمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية
* السيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة
* السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية
* بث الأخبار المختلفة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم
* دعوة الشباب والشابات إلى الانغماس في الرذيلة وتوفير أسبابها لهم وإباحة الإتصال بالمحارم وتوهين العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري
* الدعوة إلى العقم الاختياري وتحديد النسل لدى المسلمين
* السيطرة على المنظمات الدولية بترؤسها من قبل أحد الماسونيين كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ومنظمات الأرصاد الدولية ، ومنظمات الطلبة والشباب والشابات في العالم
* هي كما قال بعض المؤرخين " آلة صيد بيد اليهودية يصرعون بها الساسة ويخدعون عن طريقها الأمم والشعوب الجاهلة



* والماسونية وراء عدد من الويلات التي أصابت الأمة الإسلامية ووراء جل الثورات التي وقعت في العالم : فكانوا وراء إلغاء الخلافة الإسلامية وعزل السلطان عبد الحميد ، كما كانوا وراء الثورة الفرنسية و البلشفية والبريطانية
* تشترط الماسونية على من يلتحق بها التخلي عن كل رابطة دينية أو وطنية أو عرقية ويسلم قياده لها وحدها
* حقائق الماسونية لا تكشف لأتباعها إلا بالتدريج حين يرتقون من مرتبة إلى مرتبة وعدد المراتب ثلاث وثلاثون
* يحمل كل ماسوني في العالم فرجارا صغيراً وزاوية لأنهما شعار الماسونية منذ أن كانا الأداتين الأساسيتين اللتين بنى بهما سليمان الهيكل المقدس بالقدس
* يردد الماسونيون كثيراً كلمة " المهندس الأعظم للكون " ويفهمها البعض على أنهم يشيرون بها إلى الله سبحانه وتعالى والحقيقة أنهم يعنون " حيراما " إذ هو مهندس الهيكل وهذا هو الكون في نظرهم


الجــذور الفكـرية والعقـائـدية
جذور الماسونية يهودية صرفة ، من الناحية الفكرية ومن حيث الأهداف والوسائل وفلسفة التفكير . وهي بضاعة يهودية أولاً وآخراً ، وقد اتضح أنهم وراء الحركات الهدامة للأديان والأخلاق وقد نجحت الماسونية بواسطة جمعية الإتحاد والترقي في تركيا في القضاء على الخلافة الإسلامية ، وعن طريق المحافل الماسونية سعى اليهود في طلب أرض فلسطين من السلطان عبد الحميد الثاني ، ولكنه رفض رحمه الله وقد أغلقت محافل الماسونية في مصر سنة 1965م بعد أن ثبت تجسسهم لحساب إسرائيل

الانتشار ومــواقع النفــوذ
* لم يعرف التاريخ منظمة سرية أقوي نفوذاً من الماسونية ، وهي من شر مذاهب الهدم التي تفتق عنها الفكر اليهودي
* ويرى بعض المحققين أن الضعف قد بدأ يتغلل في هيكل الماسونية وأن التجانس القديم في التفكير وفي طرق الانتساب قد تداعى

يتضح مما سبق
أن الماسونية تعادي الأديان جميعاً ، وتسعى لتفكيك الروابط الدينية ، وهز أركان المجتمعات الإنسانية ، وتشجع على التفلت من كل الشرائع والنظم والقوانين . وقد أوجدها حكماء صهيون لتحقيق أغراض التلمود وبروتوكولاتهم ، وطابعها التلون والتخفي وراء الشعارات البراقة ، ومن والاهم أو انتسب إليهم من المسلمين فهو ضال أو منحرف أو كافر ، حسب درجة ركونه إليهم
وقد أصدرت لجنة الفتوى بالأزهر بياناً بشأن الماسونية والأندية التابعة لها مثل الليونز والروتاري جاء فيه
" يحرم على المسلمين أن ينتسبوا لأندية هذا شأنها وواجب المسلم ألا يكون إمعة يسير وراء كل داع وناد بل واجبه أن يمتثل لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول : " لا يكن أحدكم إمعة يقول : إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا أن تجتنبوا إساءتهم "
وواجب المسلم أن يكون يقظاً لا يغرر به ، وأن يكون للمسلمين أنديتهم الخاصة بهم ، ولها مقاصدها وغاياتها العلنية ، فليس في الإسلام ما نخشاه ولا ما نخفيه والله أعلم )



وقد تبين للمجمع بصورة لا تقبل الريب من مجموع ما اطلع عليه من كتابات ونصوص ما يلي
1- أن الماسونية منظمة سرية تخفي تنظيمها تارة وتعلنه تارة ، بحسب ظروف الزمان والمكان ، ولكن مبادئها الحقيقية التي تقوم عليها هي سرية في جميع الأحوال محجوب علمها حتى على أعضائها إلا خواص الخواص الذين يصلون بالتجارب العديدة إلى مراتب عليا فيها

2- أنها تبني صلة أعضائها بعضهم ببعض في جميع بقاع الأرض على أساس ظاهري للتمويه على المغفلين وهو الإخاء والإنساني المزعوم بين جميع الداخلين في تنظيمها دون تمييز بين مختلف العقائد والنحل والمذاهب

3- أنها تجذب الأشخاص إليها ممن يهمها ضمهم إلى تنظيمها بطريق الإغراء بالمنفعة الشخصية ، على أساس أن كل أخ ماسوني مجند في عون كل أخ ماسوني آخر ، في أي بقعة من بقاع الأرض ، يعينه في حاجاته وأهدافه ومشكلاته ، ويؤيده في الأهداف إذا كان من ذوي الطموح السياسي ويعينه إذا وقع في مأزق من المآزق أيا كان على أساس معاونته في الحق لا الباطل . وهذا أعظم إغراء تصطاد به الناس من مختلف المراكز الاجتماعية وتأخذ منهم اشتراكات مالية ذات بال

4- إن الدخول فيه يقوم على أساس احتفال بانتساب عضو جديد تحت مراسم وأشكال رمزية إرهابية لإرهاب العضو إذا خالف تعليماتها والأوامر التي تصدر إليه بطريق التسلسل في الرتبة

5- أن الأعضاء المغفلين يتركون أحراراً في ممارسة عباداتهم الدينية وتستفيد من توجيههم وتكليفهم في الحدود التي يصلحون لها ويبقون في مراتب دنيا ، أما الملاحدة أو المستعدون للإلحاد فترتقي مراتبهم تدريجياً في ضوء التجارب والإمتحانات المتكررة للعضو على حسب استعدادهم لخدمة مخططاتها ومبادئها الخطيرة

6- أنها ذات أهداف سياسية ولها في معظم الانقلابات السياسية والعسكرية والتغييرات الخطيرة ضلع وأصابع ظاهرة أو خفية

7- أنها في أصلها وأساس تنظيمها يهودية الجذور ويهودية الإدارة العليا والعالمية السرية وصهيونية النشاط

8- أنها في أهدافها الحقيقة السرية ضد الأديان جميعها لتهديمها بصورة عامة وتهديم الإسلام بصفة خاصة

9- أنها تحرص على اختيار المنتسبين إليها من ذوي المكانة المالية أو السياسية أو الإجتماعية أو العلمية أو أية مكانة يمكن أن تستغل نفوذاً لأصحابها في مجتمعاتهم ، ولا يهمها انتساب من ليس لهم مكانة يمكن استغلالها ، ولذلك تحرص كل الحرص على ضم الملوك ولرؤساء وكبار موظفي الدولة ونحوهم

10- أنها ذات فروع تأخذ أسماء أخرى تمويهاً وتحويلاً للأنظار لكي تستطيع ممارسة نشاطاتها تحت الأسماء إذا لقيت مقاومة لاسم الماسونية في محيط ما ، وتلك الفروع المستورة بأسماء مختلفة من أبرزها منظمة الروتاري والليونز . إلى غير ذلك من المبادئ والنشاطات الخبيثة التي تتنافى كلياً مع قواعد الإسلام وتناقضه مناقضة كلية

وقد تبين للمجمع بصورة واضحة العلاقة الوثيقة للماسونية باليهودية الصهيونية العالمية ، وبذلك استطاعت أن تسيطر على نشاطات كثيرة من المسؤولين في البلاد العربية وغيرها ، في موضوع قضية فلسطين ، وتحول بينهم وبين كثير من واجباتهم في هذه القضية المصيرية العظمى ، لمصلحة اليهود والصهيونية العالمية

لذلك ولكثير من المعلومات الأخرى التفصيلية عن نشاط الماسونية وخطورتها العظمى وتلبيساتها الخبيثة وأهدافها الماكرة يقرر المجمع الفقهي اعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والمسلمين وأن من ينتسب إليها على علم بحقيقتها وأهدافها فهو كافر بالإسلام مجانب أهله
تـــم توزيع بقية شعار الماسونيه من خلال الموضوع

[/size]




وإذا ما عرف القارئ بأن اليهود هم الذين حاربوا المسيحية والإسلام، وآذوا رسل الله تعالى،وأنبياءه، عليهم السلام، لينشروا الفساد وعبادة المال والمادة، وإذا ما عرف القارئ بأن أرضنا العربية هي مهد رسالات السماء، وأننا حملنا الدعوة الدينية للعالم أجمع لكي ننقل المجتمعات الى رجاب الإيمان بالله الواحد، مما يساهم في نشر الخلق القويم والفضيلة والصلاح، يعلم عندها المرء بأن الماسونية مشروع معدّ لتحقيق أهداف الصهيونية والاستعمار، وأولها إفساد الأثر الذي تركه الدين في تنظيم المجتمعات وسيادة الفضائل فيها.



إن ما ذهبنا اليه ليس زعماً أو تخميناً وإنما استنتاجاً يصل اليه أي مطّلع على مواقف الماسونية التي تظهر العداء للدين عامة، وعند التحري يتضح أنها عدوة الإسلام والمسيحية دون سواها، ومن هذا القبيل نذكر أبياتاً من الشعر لإبراهيم اليازجي أهداها لشاهين مكاريوس، فيها:

"الخير كل الخير في هدم الجوامع والكنائس والشر كل الشر ما بين العمائم والقلانس ما هم رجال الله فيكم بل هم القوم الأبالس يمشون بين ظهوركم تحت القلانس والطيالس"



إن هذا العداء السافر للإسلام والمسيحية، الذي نظمه إبراهيم اليازجي شعراً ليعبر عن موقف الماسونية، هو عينه الموقف الذي جاء في دساتير الجمعيات الماسونية ونظمها.


إنهم لا يتورعون عن القول صراحة:"إن مبادئ الجمعية الأساسية هي مناوأة يسوع ورجاله، وبعدهم محمد ورجاله، والاحتفاظ بالدين اليهودي دون سواه" بسبب هذه الروح العدائية للمسيحية والإسلام لاقت الماسونية رواجاً واسعاً منذ نشأتها في فرنسا بشكل خاص، لأن اللادينية التي روّج لها الكتّاب، والمفكرون، كرد فعل على أخطاء الكنيسة وتسلطها، حوّلت اللادينية الى شبه تيار سائد شكّل أرضاً خصبة للماسونية وأفكارها خاصة دستورها الذي صاغه أندرسون البريطاني، والذي أقرّ في عام 1723.



يقول أحد الكتاب الماسون جاك ميتران:"في فرنسا، حيث الكاثوليكية هي دين البلد السائد، وجد الثائرون عليها في نصوص أندرسون الماسونية صدى لكنه أفكارهم. وفي مواجهة الدين أو المذهب الكاثوليكي السائد طرحوا – ما زعموا أنه – حرية الضمير التي دعت اليها طروحات أندرسون في عام 1723"

لقد أعلن الماسون موقفهم من المسيحية والإسلام بما يظهر التزامهم التام بالموقف اليهودي في هذا الباب، حيث جاء على لسان أحد مؤسسي الجمعيات الخفية، التي مهدت للحركة الماسونية ويُدعى لافي موسى لافي: "في أواخر الجيل السادس للدجال يسوع الذي أضنكنا بتدجيلاته، ظهر دجّال ادّعى التنبؤ والوحي، وأخذ ينادي بالهداية مرشداً العرب الذين كانوا عبدة الأصنام الى عبادة الإله الحق، وسن شرائع مخالفة لسنّة ديانتنا اليهودية، . . . فمال اليه كثيرون في مدة قصيرة، فقمنا نناهض دعوته وإرشاده وسننه ونصرخ بأصواتنا الخفية لنفهم الذين يميلون اليه والى رجاله أنهم وإياهم دجّالون كسابقهم يسوع"

يعلن الماسون في بعض أدبياتهم معاداة عامة، ولكن في أغلب ما كتبوه أو صرحوا به يحملون على الإسلام والمسيحية، ويعملون بموجب تعليمات اليهود، وما حرّفوه من الكلام عن موضعه، وهم يتأرجحون بين اليهودية والإلحاد. ففي حين نرى أحدهم – مثلاً – يعلن حرباً على الإيمان الديني بقوله:"نتساءل باستغراب: ما هي حاجة الماسوني الى الايمان وممارسة الدين؟ فإذا تمسك بذلك لن يشعر بأية دعوة ماسونية . . . فالماسوني العملي لا يؤمن بإله وهو يختبر قاعدة مهندس الكون الأعظم"



وفي الزعم التاريخي للماسون أن مؤسس حركتهم هو الملك هيرودوس أكريبا، حفيد هيرودس قاتل أطفال بيت لحم، وينقلون عنه ضمن وصاياه لأتباع جمعيته الخفية الزعم اليهودي الذي أنكر ظهور السيد المسيح عليه السلام، فيقول:"نحن عالمون أن المسيح المنتظر مجيئه لم يحن بعد ميقات ظهوره وليس لظهوره الساعة من أثر" ومزاعمهم المتوافقة في إنكار ظهور المسيح، عليه السلام، وهذا عداء صريح، وإنكار لما جاءت به المسيحية، وجاء به الإسلام. ويظهر التزام الماسون – على سبيل المثال – في الحديث عن عملية الخلق والأيام الستة التي أعقبتها راحة في اليوم السابع، وهذا من الافتراء والأباطيل.

يقول شاهين مكاريوس في كتابه الأسرار الخفية في الجمعية الماسونية:"ولما انتهى عمله، عز وجل، من تكوين العالم في ستة أيام، استوى على العرش في اليوم السابع فكان ذلك مثالاً جليلاً لإرشاد البشر الى حسن المواظبة والنشاط والاجتهاد في أيام العمل لأسباب معايشهم ومرافقهم، والى الراحة من عناء الأشغال في اليوم السابع لمشاهدة أعمال الخليقة وعبادة صانعها"

في هذا المفهوم للخلق يتضح الالتزام بما جاء في النصوص المحرّفة للتوراة من قبل الماسون الذين لا يلبثون أن يصرحوا بانتمائهم، دون مواربة، فلقد جاء في كتاب: أصل الماسونية:"نحن لا نعترف، على الإطلاق، بأي دين إلا بالدين اليهودي وحده، هو الذي ورثناه عن أجدادنا والواجب أن نحتفظ به دون سواه الى أبد الدهور"



إن للماسونية ديناً تلتزمه إذن، هو اليهودية، واليهودية بكل ما ألحقه بها متّبعوها من مزاعم وتحريفات، وما ادّعاه الموقف الحيادي من الدين إلا ستار يخفون وراءه حقيقتهم. إلا أن تبريرات الماسون التي ساقوها لتضليل بعض الجهلة تسقطها النصوص التي وردت في "بروتوكولات حكماء صهيون"، والتي تؤكد على تأسيس اليهود للمحافل الماسونية من أجل تحقيق ما يرمون اليه. لأن من المحافل ما تأسس لأهداف استعمارية أوروبية، هذا عدا عن الانقسام الحاد والتشتت التي عرفته وتعرفه هذه الحركة، مما يحمل على القول بأن هناك جمعيات خفية متنوعة النظم والأفكار تطلق على نفسها اسم: الماسونية، إلا أنه من الممكن القول: إن عدداً من المحافل على الأقل يقف خلفها اليهود مباشرة اليوم لتكون أداة طيّعة في أيديهم، وعوناً على تحقيق ما يصبون اليه.



يقول اليهود والماسونية الخارجية تقوم مقام حجاب لإخفاء أهدافنا والتمويه عليها، ولكن مخطط عمل هذه السلطة ومركزها الرئيسي يظلان دائماً غير معلومين من الشعب" ولأن اليهود يرون في الإيمان الديني مانعاً من نشر أضاليلهم، والخضوع لأهوائهم فإنهم يصرّحون بمحاربتهم للدين من خلال الماسونية فيقولون "علينا أن نقضي على كل الأديان، وأن ننزع من عقول الكوييم الاعتقاد بالله وبالروح، وأن نحل محلهما صيغاً حسابية وحاجات مادية. وحتى لا يكون لدى الكوييم الوقت للتفكير أو للتأمل يجب أن نلهيهم بتوجيههم نحو الصناعة والتجارة، وهكذا فإن كل الأمم تنصرف الى مصالحها الخاصة، ومتى كانوا في هذا الخضم فإنهم لن يفطنوا قط لعدوهم المشترك"

إن اليهود يريدون الماسونية إذن مطيّة لأهدافهم، وسبيلاً لإلهاء الناس عن حقيقة أمرهم، ولا يتم لهم ذلك إلا إذا حاربوا الإيمان الديني، ووجهوا الناس الى الغرق في الماديات، فالمادة والهوى حجاب على البصيرة يمنع من رؤية الحقيقة.

وجد اليهود في المنظمات السرية عامة، والماسونية خاصة، ضالتهم فشجعوها وصرفوا لها الجهود ينظمون محافلها، ويخصصون بعض جماعاتهم لإدارتها والانخراط فيها.

قالوا اليهود والى أن يأتي الوقت الذي نصبح فيه سادة فسوف نظل ننشئ المحافل الماسونية ونضاعفها في كل العالم، وسنجلب الى هذه المحافل لك أولئك الذين هم زعماء الشعوب، أو يمكن أن يكونوا كذلك، لأن هذه المحافل ستكون المصادر الرئيسية لاستخباراتنا ومنها يأتي نفوذنا، وستتمركز كل هذه المحافل تحت إدارة واحدة لا يعرفها أحد غيرنا، وسيكون لها ممثلها في مجالس الإدارة، وسيكون هذا الممثل موظف ارتباط مع الحكومة الماسونية الظاهرة، وسيُعطى كلمة السر ويشارك في المباحثات وستكون إدارة هذه المحافل بأيدينا"
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ومما يربط نشأة الماسونية، غير ما ذكره الماسون أو اليهود في بروتوكولاتهم، تلك الطقوس والشعائر المعتمدة في المحافل الماسونية التي تحمل شعار العداء لله تعالى ولشرائعه المنزلة على الأنبياء والرسل عليهم السلام، حيث تطرح الماسونية مشروعها الفكري الذي تحاول تمييزه، والتأكيد أنه يضمن المساواة الإنسانية العامة، وأنه دين لا هو من المسيحية ولا هو من الإسلام.

وحقيقة الأمر أن الماسونية تذكرنا بإحدى الفرق اليهودية السرية التي تأسست وانتشرت بعد ظهور المسيح عليه السلام، وهذه الجماعة السرية اليهودية، كانت تدعى الكابالا (KABBALE)؛ وكابالا كلمة عبرية تعني: ما يُتلقى؛ أي التقاليد الموروثة. وهذه النُحلة التي انتشرت في القرون الوسطى قامت أفكارها على مزيج من تعاليم اليهودية مع الفلسفة وبشكل خاص الأقوال السفسطية، التي أشاعها عند اليونان منكرو الحقائق، المجادلون جدلاً عقيماً، واختلطت معها كذلك ألوان من الشعوذة وأضاليل السحر، ولقد كان للكابالا فعلها في التيارات الفكرية الدينية في أوروبا خاصة في القرن الحادي عشر الميلادي.

وأفكار الكاباليين التي صُنفت فيما بعد في وثيقتين عبريتين هما: السفر جزيرا، والسفر هازوهاز، كان لها الأثر في تأسيس بعض الحركات اليهودية، ومن أبرزها: حركة الزاركيم – وحركة شابتاي تسيفي.

وما يجب أن نعلمه هو أن هذه الجمعية كانت تشجع كل ما ينافي القيم الأخلاقية، ويقود الى إنكار الروح وعبادة المادة والتعلق بها، وهذا يجعلها عاملاً أساسياً في نشأة الماسونية التي تقلّدها في سريتها ومعاداتها للإيمان وعبادة المادة، وفي الشعائر والأزياء والرتب.

إن الماسونية، التي ناصبت الإيمان الديني العداء بفعل المخطط اليهودي الذي يقف وراءها، لم تخرج عن منهج الحركات السرية في التاريخ التي كانت تنبذ الشرائع السماوية، وتتمرد على القيم والفضائل، وتستسلم للفواحش والأهواء.

"ليس بعد الكفر ذنب" هذا ما يصح أن نواجه به الماسون الذين أنكروا الخالق سبحانه ولكن بأسلوب مقنع ينطلي على البسطاء، أو يشكّل قناعاً للمضللين الجاحدين، وذلك بيّن في استخدام عبارة "مهندس الكون الأعظم" التي يظنّ بعض الناس أنها تسمية أطلقوها على الخالق سبحانه، ولكنها تحمل في طياتها الإنكار له سبحانه وتعالى عن كفرهم، وسأترك الميدان لتعليق الأب لويس شيخو على هذا المصطلح، والذي يقول"أول ما رأينا في هذا الشعار غرابة الاسم، فاختار الماسون من أسمائه تعالى ما لا تجد له ذكراً بين الأسماء الحسنى العديدة التي وردت في الكتب المنزّلة، وكلّها تشعر بعظمته، جلّ ذكره، وبسمو عزّته وجبروته الى اسم مبهم فجعلوه بمنزلة "مهندس الكون" كأنه تعالى لم يخلق كل الكائنات من العدم، وإنما هندسها فقط ونظمها، وزادوا على ذلك ما زاد الاسم إبهاماً بقولهم "المهندس الأعظم" كأن الله استعان لهندسته هذه غيره من المهندسين فكان هو الأعظم بينهم"
وللمــزيــــد عن هذه الطائفه هنـــا في هذه الموسوعــه
ماسونية - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مــــن هــــــــــــم المـاســونيــــــــــه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابناء تعوينين للهندسة والصيانة الشاملة :: المنتديات الاسلامية :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: